سياحة تك

عمان واجهة سياحية جديدة في الخليج تستقطب سياح العالم بقالب تراثي مختلف

استضافت وزارة السياحة والثقافه العمانية وفد اعلامي من المملكة العربية السعودية مطلع هذا العام ٢٠٢٤ م من تاريخ ٩ حتى ١٦ يناير الحالي من مختلف الصحف والمجلات والمواقع الصحفيه والسياحية الهامه.
وبدات الجولة من العاصمة مسقط الى عدة مناطق اخرى منها الشرقيه ومسندم التي تعتبر وجهات سياحية جديدة في سلطنة عمان.

أقرأ ايضا.. “مبادرات لترويج السياحة السعودية والعمانية بالأسواق العالمية” في اجتماع مشترك

مسقط
مسقط، عاصمة سلطنة عُمان، مدينة ذات تاريخ غني وجمال طبيعي مذهل. وكل ما تقدم مسقط للجميع من أجل الترفيه والاسترخاء. سواء كنت مهتمًا بالتاريخ أو الثقافة أو التاريخ وهي موطن لعدد من اماكن سياحية في مسقط عمان شهيرة على مستوى العالم، مثل جامع السلطان قابوس الأكبر، وكورنيش مطرح، وسوق مطرح. يمكن للزوار أيضًا الاستمتاع بمجموعة متنوعة من الأنشطة الأخرى، مثل المشي لمسافات طويلة في الجبال أو السباحة في خليج عُمان أو زيارة العديد من المتاحف والمواقع التاريخية.


العاصمة العمانية لها تراث ثقافي وتاريخي غني عن التعريف، وتحتفظ بمفاتنها التقليدية وقيمها القديمة مع وفرة رائعة في المعالم الطبيعية.

جامع السلطان قابوس الأكبر
جامع السلطان قابوس الأكبر هو أكبر مسجد في عُمان وواحد من أكبر المساجد في العالم.

كورنيش مطرح

كورنيش مطرح هو كورنيش الواجهة البحرية الذي يوفر مناظر خلابة لخليج عمان. إنه مكان شهير للسكان المحليين والسياح على حد سواء، مع الكثير من المتاجر والمطاعم والمقاهي على طول الطريق.

سوق مطرح
سوق مطرح هو سوق تقليدي حيث يمكنك أن تجد كل شيء من التوابل والهدايا التذكارية إلى الملابس والسجاد. إنه مكان رائع لتجربة الثقافة العمانية.

قصر العلم
قصر العلم أو القصر السلطاني بمسقط هو المقر الرسمي لسلطان عُمان. إنه قصر جميل يقع على تل يطل على المدينة.

دار الأوبرا السلطانية مسقط
دار الأوبرا السلطانية مسقط دار أوبرا من الطراز العالمي تم افتتاحها في عام ٢٠١١. تستضيف مجموعة متنوعة من العروض ، من الأوبرا والباليه إلى الموسيقى الكلاسيكية والعربية.

محافظة مسندم

مسندم هي محافظة عمانية، وتقع في أقصى شمال عمان وتطل على مضيق هرمز، وتتمتع بطبيعتها الخلابة ومناظرها الرائعة وتعتبر مكاناً لتجمع السياح بشكل كبير جدا. تحظى محافظة مسندم بأهمية إستراتيجية بالغة حيث تطل على مضيق هرمز الذي يعد أكثر الممرات المائية الدولية أهمية خصوصا لصادرات النفط والتجارة سواء على مستوى المنطقة أو على المستوى الدولي، إذ يمر من خلال المضيق نحو ٩٠ في المئه من صادرات دول الخليج من النفط إلى العالم. كما أنه يُعد البوابة الشرقية لحركة التجارة والملاحة من وإلى الدول المطلة على الخليج.
وستكون منطقة سياحية جديدة لعشاق الطبيعه والجبال والرحلات البحرية والتعرف على التراث العماني الاصيل في مسندم سكانها تقريبا يتجاوزون ٣١ الف وهي منطقة جديدة يبنى عليها خلال العامين المقبلة مطار ضخم وكذلك مشروعات تنموية ىسياحية كبيرة ستحظى بها المنطقة وتعزز من حجم السياحة والاقبال عليها من قبل الخليج والعالم اجمع.

محافظة الشرقية

وهي الواجهة الشمالية الشرقية لسلطنة عمان والمطلة على بحر العرب من ناحية الشرق وتشمل الجانب الداخلي لجبال الحجر الشرقي.
تتكون من:

  • محافظة جنوب الشرقية وتضم 5 ولايات وتعتبر ولاية صور عاصمتها الإدارية بالإضافة إلى ولايات جعلان بني بو علي وجعلان بني بو حسن والكامل والوافي ومصيرة.
  • محافظة شمال الشرقيه ٧ ولايات هي: إبراء وبدية والمضيبي والقابل ووادي بني خالد ودماء والطائيين(ولاية سناو).
    يتزايد عدد الزوار سنويا بسبب رغبتهم في الاستمتاع بالشاطئ البحري في رأس الحد بولاية صور حيث يتابعون خروج السلاحف على رمال الشاطئ ووضعها للبيوض. كما تتمع تلك الشواطئ بجاذبية خاصة نظراً لما تتمته به من جمال فطري خلاب.
    محافظة الشرقية.. تلك التي مازجت فيها الطبيعة بين بيئات ثلاث، لكل منها نكهتها المميزة ومذاقها الخاص. شريط ساحلي يعانق بحر العرب وينتمي لخليج عُمان

وأسماك الشرقية يغلب عليها نوع «القرش» الذي تحظى «زعانفه» بطلب عالمي ملحوظ.. إضافة إلى الأنواع الأخرى من أسماك المياه العميقة وهي أيضاً محظوظة بالطلب المتزايد عليها. وهنا تكمن أهمية استثمار الميزة الأولى لتلك المنطقة، سواء كان في مجال الصناعات الغذائية أو تصدير الأسماك المتنوعة، والتي تشكل في الحقيقة ثروة متجددة لا تعرف النضوب.


وأما عن البيئة الثانية، فهي كثبان رملية تشكل عمقاً للوحة فنية نابضة بالحياة البدوية الهادئة في بيئة رعوية تصنع ثروة من الماشية والإبل والخيول، وهي في ذاتها ميزة تظل قابلة للتطوير والرعاية. فإذا كانت الماشية يمكن العناية بها بشكل أكبر لتنميتها، وهو ما تفعله الحكومة الآن عبر خدمات مختلفة في هذا المجال، فإن الإبل والخيول التي تشتهر بها المنطقة الشرقية تتبلور ميزتها في ولاية «بدية» حيث سباقات الهجن والخيول التي يجرى تنظيمها مع نهاية كل إسبوع.. ويسعى لمشاهدتها محبوها ومريدوها من داخل السلطنة ومن خارجها أيضاً.


وثالث البيئات هي «البيئة الحضرية» – المدينة – وفي وعائها تصب الميزتان لكل من بيئة البادية والبيئة الساحلية، وهنا يأتي «الكوكتيل» الطبيعي، الذي تتمازج فيه البيئات الثلاث. تجسيداً لنبض شعوب حية لا تعرف الكسل أو التكاسل.. كارهة للخمول والتراخي. هنا يتاجرون.. يبيعون ويشترون.. يوردون ويستوردون.


المزايا الثلاث إذن هي ثروة سمكية وفيرة وثروة حيوانية تطمح للتطوير.. وبينهما تظل بحاجة إلى ابتكارات غير تقليدية لاستثمار الثروتين. عند نيابة «رأس الحد» اختبأت طائرات الحلفاء في الحرب العالمية الثانية.. ولا زالت مداخلها المتعرجة حاضنة للسفن الشراعية اللاجئة إليها هرباً من عاصفة هوجاء أو خوفاً من ريح عاتيه. في وادي بني خالد، مياه تتساقط من فوهة الكهف الشهير «مقل» مندفعة بغزارة وهي تصدر خريراً صاخباً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى