النظام الهجين فائق التطوّر من أومودا وجايكو يعزّز راحة القيادة وكفاءة استهلاك الوقود خلال رحلات الصيف في الإمارات
مع حلول فصل الصيف واشتداد حرارة الطقس في مختلف أنحاء دولة الإمارات، تزداد الحاجة إلى تشغيل أجهزة تكييف الهواء خلال الرحلات الطويلة، ما يشكّل اختباراً حقيقياً لأداء المركبات.
وسواء أثناء التنقلات اليومية، أو الرحلات بين إمارات الدولة، أو التجمّعات لمتابعة مباريات كرة القدم، أو عطلات نهاية الأسبوع، يبحث السائقون عن مركبات تجمع بين الأداء القوي، والراحة، وكفاءة استهلاك الوقود. واستجابةً لمتطلبات القيادة اليومية، طوّرت أومودا وجايكو (OMODA & JAECOO) نظامها الهجين فائق التطوّر (SHS)، الذي يجمع بين الأداء القوي، وكفاءة استهلاك الوقود، والإدارة الذكية للطاقة، ليمنح السائقين تجربة قيادة سلسة ومريحة حتى في ذروة الصيف.
صُمّم النظام الهجين فائق التطوّر من علامة أومودا وجايكو لتلبية متطلبات القيادة اليومية، جامعاً بين الأداء القوي، وكفاءة استهلاك الطاقة، والقدرة على اجتياز مسافات طويلة، ليحافظ على كفاءته حتى في أقسى الظروف المناخية خلال فصل الصيف.
ويظهر هذا الابتكار بوضوح في سيارة جايكو J7 SHS (JAECOO J7 SHS)، التي تحافظ على كفاءتها الاستثنائية حتى مع التشغيل المستمر لمكيّف الهواء. ويعتمد الطراز على محرك هجين من الجيل الخامس، يحقّق كفاءة حرارية رائدة في فئته تبلغ 44.5%، مدعوماً بنظام ذكي لإدارة الحرارة وناقل حركة هجين مخصّص من نوع DHT بكفاءة نقل تصل إلى 98.5%.
ويبدّل النظام بسلاسة بين الطاقة الكهربائية والبنزين، ليخفض استهلاك الوقود أثناء القيادة داخل المدن والتوقف المتكرر، مع الحفاظ على تشغيل مكيّف الهواء باستمرار حتى في أشدّ أيام الصيف حرارةً، من دون زيادة استهلاك الوقود.
وتنعكس كفاءة هذه المنظومة المتطوّرة في أداء جايكو J7 SHS على الطرقات، إذ يبلغ معدّل استهلاك الوقود الرسمي 6 لترات فقط لكل 100 كيلومتر، مع مدى قيادة يصل إلى 1200 كيلومتر عند امتلاء خزان الوقود والبطارية بالكامل. ويمنح ذلك السائقين في دولة الإمارات حرية التنقّل بثقة بين دبي وأبوظبي والشارقة ورأس الخيمة والفجيرة، من دون الحاجة إلى التوقف المتكرر للتزوّد بالوقود.
وعلى خلاف المركبات الهجينة القابلة للشحن، لا تحتاج المركبات الهجينة الكهربائية (HEV) إلى شحن خارجي، ما يلغي الاعتماد على البنية التحتية للشحن، ويضمن أداءً موثوقاً حتى في درجات الحرارة المرتفعة خلال فصل الصيف.
ورغم كفاءته الاستثنائية، يوفر النظام الهجين فائق التطور (SHS) أداءً قوياً عند الحاجة، حيث تبلغ القوة الإجمالية للمحرك ونظام الدفع الكهربائي معاً 328 حصاناً، مع عزم دوران يصل إلى 515 نيوتن متر، بما يضمن تسارعاً سلساً، وتجاوزاً واثقاً، وأداءً مريحاً على الطرق السريعة.
ومع استمرار أجواء الحماس الكروي في توحيد عشاق كرة القدم في مختلف أنحاء دولة الإمارات هذا الصيف، تواصل أومودا وجايكو الجمع بين التنقل، والتكنولوجيا، وأسلوب الحياة. وبعد النجاح الذي حققته أول فعالية مجتمعية لها في أبوظبي تحت شعار “مجتمع واحد… شغف واحد… قيادة واحدة” في حلبة مرسى ياس، والتي جمعت أكثر من 350 مشاركاً، بينهم أكثر من 150 مالكاً لمركبات أومودا وجايكو، ضمن جولة قيادة جماعية أعقبها تجمع لمشاهدة مباراة لكرة القدم، تواصل الشركة تعزيز تواصلها مع عملائها من خلال تجارب تجمع بين متعة القيادة وشغف الرياضة.
ولا يقتصر استثمار أومودا وجايكو على تقنيات المركبات الهجينة المتقدمة، بل يمتد أيضاً إلى تسريع تحولها نحو منظومة عالمية متكاملة للتنقل الذكي. ويبرز برنامج روبوتات أيموغا البشرية (AiMOGA Robotics) كيف يمكن للذكاء الاصطناعي والروبوتات الارتقاء بتجارب العملاء مستقبلاً، من خلال التفاعل متعدد اللغات، والمساعدة الذكية، وتطبيقات التنقل الذكي في قطاعات التجزئة، والضيافة، وبيئات السيارات.
وتشمل خارطة الابتكار لدى الشركة أيضاً تقنية قيادة الركن الذكي (Valet Parking Driving – VPD)، المعروفة كذلك باسم نظام الركن الذكي فائق الذكاء (Super Intelligent Valet Parking – SIVP)، والتي من المتوقع طرحها قريباً في دولة الإمارات.
وبصفتها إحدى تقنيات القيادة المساعدة من المستوى الثاني (Level 2)، صُمم النظام لدعم السائق من خلال المساعدة في تحديد مواقف السيارات المناسبة، والمساعدة أثناء مناورات الركن، وتعزيز سهولة الاصطفاف ضمن ظروف تشغيله المحددة.
وخلال أشهر الصيف في دولة الإمارات، يمكن لتقنيتي VPD/SIVP المساهمة في تقليل الوقت المستغرق للبحث عن موقف، والحد من تعرض السائقين لدرجات الحرارة المرتفعة في المواقف الخارجية، بما يجعل تجربة الركن اليومية أكثر راحة وسهولة.
ومع مواصلة أومودا وجايكو توسيع حضورها في مختلف أنحاء دولة الإمارات، يجسد النظام الهجين فائق التطور (SHS) التزام العلامة التجارية بتقديم ابتكارات عملية تتناسب مع طبيعة القيادة المحلية. ومن خلال الجمع بين الكفاءة الاستثنائية في استهلاك الوقود، والمدى الطويل، والتقنيات الذكية، وحلول التنقل المستقبلية، يسهم SHS في إعادة تعريف تجربة القيادة اليومية، حتى في ذروة فصل الصيف في منطقة الخليج.



