أخبار عامة

تاسك تستضيف ندوة عبر الإنترنت وتصدر دليلاً حول برنامج نطاقات وإدارة العلاقات الحكومية في السعودية

كشفت دراسة أجرتها تاسك للتوظيف، شركة التوظيف الرائدة في المنطقة، على سوق التوظيف السعودية أن الوصول إلى النطاق الأخضر مع الاستمرار بتوظيف المواهب الوافدة شكل التحدي الرئيسي للشركات في العديد من القطاعات.

واستضافت تاسك ندوة عبر الإنترنت بعنوان “تسهيل نقل الموظفين للوصول إلى النطاق الأخضر في المملكة العربية السعودية”، وذلك في إطار سعيها لتصحيح المفاهيم الخاطئة المتعلقة ببرنامج نطاقات وتوظيف الخبرات الخارجية. وشهدت الندوة مشاركة عدد من خبراء قطاع التوظيف.

أقرأ أيضا.. تاسك تطلق تطبيق “فالك طيب” الحصري والأول من نوعه للبحث عن وظائف للمواطنين الإماراتيين

وكانت تاسك قد أصدرت في وقت سابق دليلاً باللغات الثلاث، العربية والإنجليزية والصينية، لمساعدة الشركات على فهم الأنظمة الحكومية الإلزامية بهدف تسهيل عملها. حيث تركز تاسك، التي قدمت المساعدة لأكثر من 40 شركة محلية وعالمية على تأسيس أعمالها بنجاح في المملكة العربية السعودية، على شرح وتبسيط برنامج نطاقات ومفهوم التوطين لأصحاب الشركات في المملكة.

كما أعلنت تاسك عن افتتاح مكتبها الجديد في الرياض لمساعدة الشركات التي تتطلع إلى توسيع نشاطها داخل المملكة، وذلك من خلال فريق عملها المتمكن الذي تضاعف حجمه ثلاث مرات خلال عامين لمواكبة حاجات الشركات في السعودية التي تشهد توسعاً في نشاطها وقوة عملها على المستوى العالمي. وتعتبر هذه الخطوة دليلاً على الإقبال المتزايد على سوق العمل في السعودية.

وخلال مداخلته أثناء الندوة، قال عبد الله الحربي، الخبير في مجال الموارد البشرية والتوظيف: “تشهد الأنظمة المتعلقة بالموارد البشرية تطوراً مستمراً كجزء من التحولات التي تشهدها السعودية لتحقيق رؤية 2030. ولا يقتصر هذا التطور على الأنظمة المتعلقة بتوطين الوظائف، والتي تعد من أهم مبادرات وزارة الموارد البشرية، بل يشمل أيضاً كل ما يتعلق بحقوق العاملين وأصحاب الشركات. لذلك، من الضروري أن تواكب الشركات بشكل دائم أحدث التطورات في هذا المجال”.

تعتبر المملكة العربية السعودية سوقاً مزدهرة للشركات التي ترغب في التوسع، وذلك لما تحظى به من موقع استراتيجي واقتصاد متنامي إضافة إلى المزايا التي تقدمها الجهات الحكومية لدعم الأعمال. إلا أن البيئة التنظيمية المتطورة، تحتم على الشركات ضمان حسن سير عملها بما يتوافق مع الأنظمة الجديدة. كما سلطت تاسك الضوء بشكل خاص على إنشاء وإدارة المنصات الحكومية الإلزامية للشركات، والتي تضمن تقديم الخدمات بسرعة وسهولة، وأهمية ضمان حسن سير العمل على هذه المواقع في ظل متطلبات برنامج نطاقات الذي يلزم الشركات بالمشاركة في التوطين.

وفي تعليقه على افتتاح المكتب الجديد، قال ماهيش شاهدادبوري، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة تاسك: “يشكل افتتاح المكتب الجديد في الرياض خطوة مهمة للشركة وتأكيداً على التزامنا بتوفير خدمات مميزة لسكان المملكة التي تشهد تطوراً مستمراً. كما تهدف هذه الخطوة لمواكبة الأهداف المستقبلية للمملكة وصولاً لتحقيق رؤية المملكة 2030. وتأتي هذه الخطوة بعد حصول شركة تاسك في المملكة العربية السعودية على جائزة أفضل مكان للعمل تأكيداً على التزامنا المستمر بتوفير أماكن عمل ملهمة. كما نسعى لتحقيق الريادة من خلال خدماتنا، والاستعداد للتحديات الراهنة والمستقبلية التي تواجه الشركات والموظفين في المملكة.”

وأوضحت تاسك في دليلها المزايا التي يمكن أن تستفيد منها الشركات التي تلتزم ببرنامج نطاقات والتي تتراوح من التوظيف العالمي، وتبسيط إجراءات الحصول على التأشيرات، والتأشيرات عبر الإنترنت، وتجديد تصاريح العمل؛ على سبيل المثال لا الحصر. ونظراً للفرادة التي تتسم بها أنظمة المملكة، يلعب الخبراء مثل تاسك دوراً مهماً في مساعدة الشركات على التعامل مع أنظمة العمل في المملكة. ففي حين يسعى أصحاب العمل الأجانب لمواكبة أنظمة العمل في المملكة وتحقيق أهداف التوطين، لا يزال هناك العديد من الذين يعملون في نطاق أخضر منخفض مما يتطلب منهم الكثير من العمل لرفع المستوى للحصول على مزايا إضافية من خلال الوصول إلى النطاق الأعلى.

من جانبه، قال أنيل سينغ، المسؤول الإقليمي لشركة تاسك: “نعمل على تحسين خدماتنا في مجال التوظيف والاستعانة بالخدمات الخارجية لمواكبة الاحتياجات الفريدة لهذه المنطقة التي تشهد نمواً مستمراً. قد يبدو استقدام المواهب الوافدة إلى المملكة عملية صعبة، ولكن أتمتة المعاملات الحكومية للشركات أسهمت في تبسيط الإجراءات. وتلعب منصة قوى تحديداً دوراً بالغ الأهمية في تخطيط النطاقات وتحسين بيئة العمل بشكل فعال، حيث تتيح المتابعة المنتظمة لهذه المنصة للمؤسسات الحفاظ على البقاء ضمن النطاق الأخضر المتوسط، بالإضافة إلى سهولة الإجراءات. وفي بيئة تنظيمية متطورة، يتعين على الشركات مواكبة آخر المستجدات والتواصل الدائم مع الحكومة للاطلاع على أي تغييرات في الإجراءات المتعلقة بقطاع معين”.

وخلال عرضه للأرقام المهمة التي توضح مدى نجاح برنامج نطاقات، أضاف عبد الله الحربي أن أكثر من 700000 سعودي عثروا على وظائف مناسبة في إطار البرنامج وارتفع معدل توظيف السعوديين في القطاع الخاص مؤخراً من 13% إلى 17%. كما تضاعفت أعداد النساء العاملات في القطاع الخاص في السنوات القليلة الماضية مما يجعل من برنامج نطاقات مبادرة مهمة لكل من المملكة والشركات.

وقد أوصى الخبراء المشاركون في الندوة بضرورة قيام الشركات العالمية بالبحث ضمن المواهب المتاحة داخل المملكة للعثور على المرشح المناسب قبل الاستعانة بالمواهب من خارج المملكة. كما أوصى الخبراء اللجنة بتوفير برامج تدريب أكاديمية للسعوديين للمساعدة في الحفاظ على مستويات إنتاجية عالية بما يتوافق مع أهداف التوطين.

حملات علاقات عامة ونشر صحفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى