منصة تبادل خبرات الموظفين (EXE) وإبسوس تطلقان “نبض المجتمع الخليجي” كأول مؤشر شهري لقياس توجهات القوى العاملة في المنطقة
- النتائج الأولية تكشف عن مستويات أعلى من لانطباعات الإيجابية للمؤسسات مقارنة بالمتوسط العالمي
- 81% من المشاركين يوصون بمؤسساتهم باعتبارها مكاناً رائعاً للعمل.
- 77% يشعرون بالثقة تجاه مستقبل مؤسساتهم واتجاهها.
- 73% يرون أن الذكاء الاصطناعي يشكل عاملاً رئيسياً في تعزيز الأعمال، فيما يُعرب 49% عن قلقهم من تأثيره في أمنهم الوظيفي.
- 54% أفادوا بأنهم يعانون ضغوطاً مستمرة في العمل.
كشفت نتائج “نبض المجتمع الخليجي”، أول مؤشر شهري متخصص في المنطقة لقياس توجهات ومشاعر القوى العاملة، عن مستويات أعلى من التوجهات الإيجابية لدى الموظفين العاملين في المؤسسات بمختلف أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي مقارنةً بالمتوسطات العالمية.
ويصدر التقرير عن منصة تبادل تجربة الموظفين (EXE)، وهي مجتمع مهني جديد يجمع قادة الأعمال والمتخصصين في مجالات الموارد البشرية والثقافة المؤسسية والاتصال الداخلي في الشرق الأوسط، بالشراكة مع إبسوس، إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال أبحاث السوق.
واستند التقرير إلى بيانات جُمعت من عينة ممثلة تضم 1,500 موظف من مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت وقطر، وذلك من خلال استبيان إلكتروني.
وشملت العينة مشاركين بالغين كانوا يعملون بدوام كامل أو جزئي خلال فترة إجراء الدراسة الميدانية، فيما غطّى الاستبيان 11 سؤالاً موزعة على خمسة محاور رئيسية، هي: التوصية والدعم، والثقة، والرفاهية، والشمول، والذكاء الاصطناعي.
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن 81% من المشاركين أوصوا بمؤسساتهم باعتبارها مكاناً رائعاً للعمل، متجاوزين بذلك المتوسط العالمي بفارق تسع نقاط مئوية. كما أعرب 77% من المشاركين عن ثقتهم بالاتجاه المستقبلي لمؤسساتهم، وهي نسبة تفوق المتوسط العالمي بـ22 نقطة مئوية.
وقالت روث دانس، الشريكة المؤسسة لمنصة تبادل تجربة الموظفين (EXE): “تمثل هذه النتائج مؤشراً بالغ الأهمية بالنسبة للمؤسسات. فاستعداد الموظفين للتوصية بمكان عملهم يُعد من أبرز المؤشرات على مستوى الارتباط الحقيقي بالمؤسسة، ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بالأداء المؤسسي والقدرة على استقطاب الكفاءات والاحتفاظ بها.
فعندما يوصي الموظفون بمؤسساتهم كبيئة عمل متميزة، فإنهم يتحولون إلى سفراء حقيقيين لشركتهم، ما يعزز جهود التوظيف ويرسخ السمعة المؤسسية. أما عندما تتراجع مستويات التوصية، تصبح عملية استقطاب المواهب والاحتفاظ بها أكثر صعوبة، لا سيما في سوق يشهد نمواً متسارعاً ومنافسة متزايدة.”
وأضافت لورنا كينغ، الشريكة المؤسسة لمنصة تبادل تجربة الموظفين (EXE): “عندما يمتلك الموظفون رؤية واضحة للمسار الذي تتجه إليه مؤسساتهم ويشعرون بالثقة تجاه مستقبلها، فإنهم يعكسون هذه الثقة في أحاديثهم عنها. وتنبع هذه الثقة من التواصل الفعّال والشفاف، ومن قيادة حاضرة تترجم رؤيتها إلى ممارسات ملموسة.
وعندما يدرك الموظفون توجهات مؤسساتهم ويلمسون انسجام أقوال قياداتها مع أفعالها، فإنهم يصبحون أكثر استعداداً للتوصية بها والدفاع عنها، وهو ما يشكّل أحد أهم عناصر قوة العلامة المؤسسية.”
وكشفت نتائج الاستطلاع كذلك عن مؤشرات إيجابية أخرى، إذ أفاد 78% من المشاركين بأنهم يشعرون بإمكانية التعبير عن ذواتهم في بيئة العمل، فيما أكد 77% وجود التزام واضح من مؤسساتهم بدعم جهود التوطين.
وفيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، رأى 73% من المشاركين أنه يشكل محركاً رئيسياً لتعزيز الأعمال، وأنه سيسهم في رفع القدرة التنافسية لمؤسساتهم. وفي المقابل، أعرب 49%، أي ما يقارب نصف المشاركين، عن قلقهم إزاء تأثير الذكاء الاصطناعي في أمنهم الوظيفي.
وأظهرت نتائج الاستطلاع أيضاً أن 54% من المشاركين أفادوا بأنهم يعانون ضغوطاً مستمرة في العمل خلال الأشهر الأخيرة، في حين أكد 18% فقط أنهم لم يواجهوا أي ضغوط تُذكر في بيئة العمل خلال الفترة نفسها.
وقال جيمس تاربيت، الرئيس العالمي لتجربة الموظفين في إبسوس: “تنشأ الضغوط المستمرة عندما يتعرض الموظفون لفترات متواصلة من التوتر أو ضغوط العمل، الأمر الذي ينعكس على القلق والإرهاق، وقد يقود في نهاية المطاف إلى الاحتراق الوظيفي.
وتؤكد أبحاثنا أن لهذه الضغوط تأثيراً سلبياً كبيراً في جودة اتخاذ القرارات، وديناميكيات فرق العمل، ومستوى الأداء العام للموظفين. وحتى إن لم تدفع هذه الضغوط الموظفين إلى ترك وظائفهم، فإنها تحدّ من قدرتهم على تقديم أفضل أداء، والإسهام بكامل إمكاناتهم، ودعم نجاح مؤسساتهم بالشكل المطلوب.”
وتُعد دول مجلس التعاون الخليجي من أكثر أسواق العمل تنوعاً وديناميكية على مستوى العالم، ويوفر “نبض المجتمع الخليجي” رؤية دورية تستند إلى بيانات خاصة بالمنطقة، تسلط الضوء على آراء الموظفين ومشاعرهم وتجاربهم في بيئة العمل. ومن خلال هذه الرؤى، يسهم المؤشر في تعزيز الحوار البنّاء بين الموظفين والإدارة، بما يدعم الاحتفاظ بالكفاءات ويعزز الأداء المؤسسي.



