معارض

فنان كاريكاتير سعودي يحصد مركزاً مرموقاً في مسابقة بمصر

عبر لوحة “نصر أكتوبر” حصد أمين ناصر الحبارة المركز الثالث في مسابقة “اليوبيل الذهبي”

متابعة جمال علم الدين

بلغة الكاريكاتير وقوتها الناعمة، استطاع فنان الكاريكتير السعودي أمين ناصر الحبارة أن يحصد جائزة في مسابقة “اليوبيل الذهبي” في مصر بعد رسم لوحة عن “نصر أكتوبر”.

وتحدث الحبارة لـ”العربية.نت” عن تفاصيل فوزه قائلاً: “فزت بالمرتبة الثالثة لمسابقة اليوبيل الذهبي في مصر، والتي أقيمت للاحتفال باليوبيل الذهبي لانتصار أكتوبر عام 1973م، وشارك في هذه المسابقة مئات الفنانين من جميع أنحاء العالم، وكان موضوع المسابقة عن “النصر”. ووفقت بالحصول على المركز الثالث، وشعرت بالسعادة لتمثيل وطني عبر فن الكاريكاتير. والجوائز بالنسبة للمبدع هي وقود لمواصلة سكة النجاح ومعرفة إلى أي مدى وصل مستواه الفني. وكان هناك محكمون دوليون في هذه المسابقة”.

البداية مع فن الكاريكتير

وتابع الحبارة، وهو مؤسس ومدير “واحة الكاركتير” التابعة لهيئة الصحفيين السعوديين في الإحساء، قائلاً: “بدايتي في فن الكاريكاتير كانت من عام 2017م، حيث نشرت العديد من الأعمال في المجلات المحلية والعالمية، ومنحت عضوية في المنصة العالمية المهتمة بالكاريكاتير ” Cartoon movement “ في هولندا”.

وعن فن الكاركتير قال: “أحببت أن أعبر عن أفكاري وهموم مجتمعي برسم الكاريكاتير، فهي وسيلة للتعبير أقوى من الكلام وتشكل قوة ناعمة تتجاوز حدود الكلام، ففنان الكاريكتير هو فنان بمرتبة مفكر، فهو يختزل مقالة كاملة بفكرة بسيطة تتجاوز قوتها قوة الكلمات، وهذا سر نجاح هذا الفن ووصوله لشريحة كبيرة في المجتمع، بالإضافة أنه يحاكي هموم وأفراح ومواقف المجتمع. ونحن نعيش في عصر السرعة، والثقافة البصرية تناسب هذا العصر، فالصورة قادرة على تشكيل وتنمية الوعي. والجمهور يستقبل الصورة بكل شغف وود وحب عبر وسائل التواصل الاجتماعي. والكاريكاتير ينمي مهارة العصف الذهني والتفكير الناقد عند الجمهور”.

نقطة الانطلاق

وتابع الحبارة: “أحببت الرسم منذ الطفولة، واكتشفت حبي للكاركيتير من خلال شغفي بمتابعة أفلام الكارتون ورسم الشخصيات الكرتونية، وقمت بتطوير أساسيات رسم الشخصيات الكرتونية، ثم وجدت في نفسي القدرة على التعبير عن الأفكار والمشاعر وهموم وأفراح الناس من خلال الكاريكتير.. وفنان الكاريكتير هو أداة نقد ساخرة تبالغ في التعبير عن رأي المجتمع، والتعبير عن الأحداث والظواهر المجتمعية بطريقة ممزوجة بروح المرح والضحك.. هو مرآة تنقل الواقع البشري بطريقة مؤثرة ومبالغة جداً جداً، ولهذا وصفه أرسطو بالفن البشع”.

الكاريكتير الصامت

وقال: “فزت بجائزة “المرسم الحر” في المرحلة الثانوية التي نظمتها وزارة التعليم، وكانت نقطة الانطلاق في حياتي للإبداع في فن الكاريكاتير والتعبير بلغة صامتة، فهي لغة تواصل مشتركة يفهمها جميع من يعيش على هذا الكوكب دون الحاجة للحروف والكلمات، من خلال الاعتماد على الصورة التي تعطي المدلول الذي أريده. هذا توجهي واهتمامي وهو ما يناسب لغة المسابقات العالمية، والتي تحتاج لأن تكون لديك مهارة صناعة الفكرة الصامتة.. فنان الكاريكاتير يبصر بعين ثالثة ويسمع بثلاث آذان، فهو قادر أن يلتقط ويحول الأحداث إلى فانتازيا وهذا ما يميز فنان الكاريكتير عن غيره، لقدرته على تفكيك الفكرة وتقديمها للمتلقي ببساطة وعمق”.

واستطرد الحبارة في حديثه: “لقد مثلت السعودية في العديد من المسابقات الدولية، وحصلت على العديد من الجوائز الدولية والمحلية، آخرها حصولي على المركز الثاني في مسابقة بوكوفينا الدولية السابعة عشرة في رومانيا، وأنا سعيد بتحقيق 18 جائزة محلية ودولية في مسيرتي المتواضعة، فحصد الجوائز يعني دخولك إلى دائرة الضوء، وبالتالي يجب عليك تحمل المسؤولية بمواصلة النجاح بالعمل الجاد والتدريب التطوير المستمر لفنّك وأفكارك واحترام جمهورك الفني”.

تطلعات مستقبلية

وتابع: “لدي أكثر من مشروع حالياً أسعى له، منها تأليف كتاب عن مسيرتي الفنية بجمع أفضل أعمالي في كتاب، كذلك محاولة اقتحام عالم الأطفال لكتابة قصص للأطفال، وهي تجربة جديدة ومثرية”.

وأضاف: “من خلال واحة الكاريكاتير أطمح أن أنشر ثقافة الكاريكاتير في المعارض، ففنان الكاريكتير السعودي يعيش حالة من التقوقع داخل أروقة الصحافة. يجب أن تكون أعماله حاضرة في معارض خاصة بفن الكاريكاتير، كما حدث خلال اليوم الوطني السعودي 93 بتنظيم معرض نحلم ونحقق بمشاركة 57 فنانا من 18 دولة، وبمشاركة دولية من بولندا والصين وكوسوفو”.

وختم حديثه: “نأمل أن يتم تأسيس جمعية للكاريكاتير تعنى بفن الكاريكاتير، لتكون مظلة للفنانين السعوديين وداعمة لهم لإبراز مواهبهم بإقامة معارض كاريكاتير، ليكون هذا الفن البسيط العميق حاضرا للجمهور كباقي الفنون وأن تصل رسالته إلى الجميع”.

واستطرد الحبارة في حديثه: “لقد مثلت السعودية في العديد من المسابقات الدولية، وحصلت على العديد من الجوائز الدولية والمحلية، آخرها حصولي على المركز الثاني في مسابقة بوكوفينا الدولية السابعة عشرة في رومانيا، وأنا سعيد بتحقيق 18 جائزة محلية ودولية في مسيرتي المتواضعة، فحصد الجوائز يعني دخولك إلى دائرة الضوء، وبالتالي يجب عليك تحمل المسؤولية بمواصلة النجاح بالعمل الجاد والتدريب التطوير المستمر لفنّك وأفكارك واحترام جمهورك الفني”.
“.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى