فنادق عجمان تُشيد بالحوافز الاستراتيجية التي أطلقتها “سياحة عجمان” وتعتبرها خطوة استباقية لتعزيز مرونة قطاع الضيافة
مبادرة حكومية متقدمة ترسّخ مكانة عجمان وجهةً سياحيةً تنافسية وبيئةً جاذبة للاستثمار
ثمن قطاع الضيافة في عجمان حزمة الحوافز الاستراتيجية التي أطلقتها دائرة عجمان للسياحة والثقافة والإعلام، بوصفها استجابة حكومية استباقية تعكس عمق الشراكة مع القطاع الخاص. وأكد مسؤولو الفنادق أن هذه المبادرة تمنح المنشآت الأدوات المحورية لمواجهة التحديات التشغيلية وضمان استدامة النمو بما يتماشى مع الرؤية الاقتصادية للإمارة.
وتأتي هذه المبادرة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان ورئيس المجلس التنفيذي، لتعكس عمق الرؤية الحكومية التي تجمع بين الحساسية الاقتصادية والحنكة القيادية؛ إذ تستجيب لواقع عملي يشهد فيه قطاع الضيافة تراجعاً في معدلات الإشغال، وتصاعداً في الضغوط على هوامش الربحية، مع استمرار الالتزامات التشغيلية الثابتة. وفي هذا السياق، تُشكّل الحزمة الإعلانية نقطة تحول محورية، تبعث برسالة ثقة راسخة بمستقبل الاقتصاد السياحي في الإمارة.
وفي هذا الصدد، صرّح افتخار حمداني، المدير العام الإقليمي لفندق باهي قصر عجمان: “نُعرب عن عميق امتناننا لدائرة عجمان للسياحة والثقافة والإعلام على هذه الاستجابة الحكومية المدروسة والحاسمة، تحت قيادة الشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي، رئيس الدائرة، وبإشراف سعادة محمود الهاشمي، مديرها العام.
إن تأجيل سداد رسوم السياحة لستة أشهر، والإعفاء من غرامات التأخير، وإتاحة خطط الدفع المرنة، ليست إجراءات إدارية بحتة — بل هي تعبير صادق عن شراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص، وإشارة واضحة إلى أن الحكومة تقف جنباً إلى جنب مع مشغّلي الضيافة في مواجهة التحديات”.
وأضاف حمداني: “هذا النوع من الحوكمة الرشيدة والاستجابة الفاعلة هو ما يُعزز الثقة المؤسسية بين المستثمرين والمشغّلين والجهات الحكومية وهي الثقة التي تُشكّل الركيزة الجوهرية لبناء اقتصاد سياحي متين وقادر على الصمود”.
وتتجاوز هذه المبادرة أثرها المالي الفوري لتُكرّس توجهاً استراتيجياً واضحاً: مضيّ عجمان بثبات نحو ترسيخ مكانتها وجهةً سياحية تنافسية على المستوى الإقليمي، تتيح لمنشآت الضيافة مواصلة تقديم أرقى مستويات الخدمة وأكثرها تميزاً، بعيداً عن الضغوط المالية التي قد تُلقي بظلالها على جودة التجربة السياحية.
ويؤكد فندق باهي قصر عجمان، انطلاقاً من هذا الالتزام الراسخ بتعزيز مسيرة النمو المشترك، تعمقه في شراكته الفاعلة مع دائرة عجمان للسياحة والثقافة والإعلام وسائر أصحاب المصلحة في القطاع، سعياً إلى تسريع وتيرة التعافي، والارتقاء بتجربة الضيوف إلى آفاق جديدة، وترسيخ مكانة عجمان وجهةً مفضلة في خارطة السفر الإقليمية والدولية.


