غلوبانت تطلق “Glob.AI” لإعادة ابتكار خدمات التكنولوجيا في عصر الذكاء الاصطناعي

- تُتيح منصة “Glob.AI” للمؤسسات الاستفادة الفورية من خدمات الذكاء الاصطناعي على نطاق مؤسسي، وفق نموذج تسعير يتسم بالشفافية ويرتبط بالنتائج أو حجم الاستخدام، بدلاً من احتساب التكلفة وفق ساعات العمل أو عدد المستخدمين.
- تُقدم هذه الخدمات من خلال وحدات الذكاء الاصطناعي (AI Pods)، وهي وحدات عمل متخصصة يديرها مجموعة من وكلاء الذكاء الاصطناعي تحت إشراف خبراء متخصصين، ومصممة لتلبية احتياجات محددة وقطاعات مختلفة.
- توفر “Glob.AI” وجهةً رقميةً موحدةً تُتيح للمؤسسات اختيار وحدات الذكاء الاصطناعي(AI Pods) المناسبة لمختلف المهام والقطاعات، وتشغيلها والاستفادة منها، بما يُعيد تعريف آليات تقديم خدمات التكنولوجيا، وتبني الذكاء الاصطناعي والابتكار، والتسعير.
أعلنت غلوبانت “Globant”، الشركة الرقمية الرائدة في مجال التحول الرقمي وإعادة اكتشاف إمكانات المؤسسات ودعم ازدهارها عبر توفير الحلول التقنية المبتكرة القائمة على الذكاء الاصطناعي، والمُدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز (GLOB)، عن إطلاق منصة “Glob.AI“، التي تقدم نموذجاً جديداً لخدمات التكنولوجيا مُصمم خصيصاً منذ البداية للذكاء الاصطناعي، بما يُعيد بصورة جوهرية صياغة آليات وصول المؤسسات إلى خدمات الذكاء الاصطناعي وشرائها وتشغيلها.
وتتوفر “Glob.AI” عبر الإنترنت وفق نموذج الخدمة الذاتية، بما يُتيح للمؤسسات الوصول إلى وحدات خدمة تُدار بواسطة الذكاء الاصطناعي (AI Pods) عالية الجودة وجاهزة للتشغيل على نطاق مؤسسي، تديرها مجموعة من وكلاء الذكاء الاصطناعي تحت إشراف خبراء متخصصين. ويعتمد النموذج الجديد على احتساب التكلفة وفق النتائج والمخرجات أو حجم الاستخدام الفعلي، بدلاً من عدد المستخدمين أو ساعات العمل.
وبهذه المناسبة، قال مارتن ميجويا، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة غلوبانت: إن “غلوبانت حافظت طوال أكثر من 20 عاماً على موقعها الريادي في طليعة كل التحولات التقنية الرئيسية، ولذلك فإن الذكاء الاصطناعي ليس استثناءً. وتمثل منصة (Glob.AI) خطوتنا التالية في هذه المسيرة الطويلة الناجحة، إذ توفر وجهةً مُوحدةً تضم وحدات الذكاء الاصطناعي (AI Pods)، المتخصصة وفقاً لطبيعة المهام والقطاعات المختلفة.
ومن المعروف أن الأساليب التقليدية لتبني الذكاء الاصطناعي تؤدي إلى استهلاك عدد من الرموز (Tokens) يفوق بكثير ما يتطلبه تحقيق المخرجات بكفاءة، حيث تتمثل التكلفة الحقيقية في الرموز المُهدرة، إلى جانب عمليات الإشراف اليدوية وغير المنظمة على الذكاء الاصطناعي. بينما تٌقدم وحدات الذكاء الاصطناعي (AI Pods) نموذجاً أكثر كفاءةً، من خلال تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المناسبة عبر مجموعة من الوكلاء الذين يعملون بصورة متوازية، وضمن حلقات ومسارات عمل وعمليات محددة، بما يُجسد أحدث ما يمكن أن توفره تقنيات الذكاء الاصطناعي اليوم.”
وتجمع منصة “Glob.AI” بين السرعة التي توفرها الحلول القائمة والمُصممة منذ البداية على الذكاء الاصطناعي، وخبرة غلوبانت الممتدة على مدار 23 عاماً في تنفيذ الحلول للمؤسسات، وذلك ضمن منظومة الحوكمة الخاصة بالمنصة. ويتولى وكلاء الذكاء الاصطناعي تنفيذ الجزء الأكبر من المهام، فيما يشرف خبراء غلوبانت على المخرجات ويوجهون مختلف مراحل التنفيذ. وتعمل المنصة وفق معايير واضحة وموثقة ومختبرة وآمنة ومصممة لتناسب التشغيل على نطاق مؤسسي، بما يوفر السرعة التي يُتيحها الذكاء الاصطناعي، إلى جانب مستويات الدقة والجودة التي تتطلبها مؤسسات الأعمال، من خلال ما يلي:
- عمليات واضحة ومحددة وقابلة للتكرار، تعتمد على مسارات محددة وتخضع لإشراف الخبراء من البداية وحتى النهاية.
- الاستخدام الأمثل للذكاء الاصطناعي من خلال تسعير يتسم بالشفافية، حيث يدفع العملاء مقابل المخرجات التي يتحقق منها الخبراء و/أو حجم الاستخدام الفعلي فقط، وليس مقابل ساعات العمل أو عدد المستخدمين أو المخرجات غير الدقيقة للذكاء الاصطناعي أو عمليات إعادة المحاولة أو دورات العمل المُهدرة.
- زيادة الإنتاجية بنسبة لا تقل عن 30% مقارنةً بالنموذج التقليدي.
- السيادة الكاملة على الذكاء الاصطناعي والحوكمة، من خلال المرونة الكاملة في اختيار النماذج التي يستخدمها العملاء وتحديد مواقع تشغيلها، مع ضمان عدم استخدام بيانات العملاء في تدريب أي نماذج خارجية.
- تأمين استهلاك الرموز (Tokens) ضمن خزنة الرموز الخاصة بالعميل (Token Vault)، بما يوفر إمكانية التتبع الكامل، ويُسهم في تراكم المعرفة المؤسسية للعميل وتعزيزها بمرور الوقت.
من جانبه، قال غيبرت إنغليبيين، الشريك المؤسس لشركة غلوبانت: إن “الذكاء الاصطناعي لا يقتصر دوره على تسريع تنفيذ المشاريع فحسب، بل يجعل آلاف المشاريع التي لم يكن تنفيذها ممكناً في السابق قابلةً للتطبيق اليوم. وحتى الآن، لم يكن بإمكان المؤسسات شراء خدمات التكنولوجيا بهذه الطريقة، بصورة فورية وشفافة، مع دفع التكلفة مقابل النتائج فقط. وهذا هو التحول الذي تُقدمه منصة (Glob.AI)، فيما يعكس الطلب القوي على وحدات الذكاء الاصطناعي (AI Pods) استعداد المؤسسات بالفعل لتبني هذا النموذج الجديد.”
وستحصل المؤسسات التي تنضم إلى قائمة الانتظار الخاصة بمنصة “Glob.AI” على إمكانية الوصول المبكر إلى مجموعة شاملة من مسارات العمل القائمة على وكلاء الذكاء الاصطناعي، والقادرة على تطوير الحلول وتشغيلها عبر المنصات المؤسسية وحالات الاستخدام المُتخصصة في مختلف القطاعات. كما تشمل منظومة وحدات الذكاء الاصطناعي المتاحة عبر المنصة شراكات مع عدد من أبرز شركات التكنولوجيا العالمية، من بينها “Anthropic”، و”AWS”، و”Vercel”، و”OpenAI”، و”Adobe”، و”Azure”، و”Google Cloud Platform”، و”SAP”، و”Salesforce”.
وتتطلب النماذج التقليدية لخدمات التكنولوجيا المؤسسية أشهراً من عمليات البحث ودراسة الاحتياجات، وطلبات تقديم العروض، ودورات المشتريات قبل بدء تنفيذ المشاريع، فيما تُعيد”Glob.AI” ، صياغة هذا النموذج بالكامل. إذ يمكن للمستخدمين تسجيل الدخول والبدء فوراً في تطوير برمجيات عالية الجودة وجاهزة للاستخدام على نطاق مؤسسي، بما يحول تقديم الخدمات التقنية من مشروع محدد المدة إلى خدمة مستمرة ومتطورة، حيث تتم جميع التحسينات والإصدارات عبر المنصة، بصورة مرئية بالكامل للعميل وخلال الوقت المطلوب.
وكانت غلوبانت قد أطلقت وحدات الذكاء الاصطناعي (AI Pods) في منتصف عام 2025، وتستخدمها حالياً مجموعة من الشركات المدرجة على قائمة “Fortune 500” في قطاعات الإعلام والترفيه والخدمات المهنية والقطاع المالي، وحققت بالفعل مجموعة من النتائج الأولية، أبرزها:
- حقق الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) ، زيادةً بنسبة 20% في كفاءة الإنتاج، مع الحفاظ على مستويات الجودة أو تحسينها.
- نجاح (LALIGA)، في توظيف الذكاء الاصطناعي عبر مجموعة من الوظائف الرئيسية خلال 3 أشهر.
- نجاح (YPF)، في تقليص المدة الزمنية اللازمة لإتمام العقود بنسبة تصل إلى 40%.
- تحقيق (PharmaMar)، سرعةً أكبر بمقدار 15 ضعفاً في استخلاص الرؤى المتعلقة بأبحاث الأورام.
- نجح أحد البنوك الرائدة في إنجاز عملية ترحيل أنظمة (COBOL)، خلال شهرين فقط، بلا من 14 شهراً كانت متوقعةً وفق المنهج التقليدي.
ويمكن للمؤسسات الانضمام إلى قائمة الانتظار عبر منصة “Glob.AI” للحصول على إمكانية الوصول المبكر.



