تلميذة 12 عاما تؤسس شركة ناشئة تعتمد على الذكاء الاصطناعى
أسست مانا جامبالا، وهى تلميذة تبلغ من العمر 12 عاما من مقاطعة كولومبيا البريطانية، شركة ناشئة تعتمد على الذكاء الاصطناعى بعدما لاحظت أثناء عملها مع والدها أن الموظفين لا يستطيعون مواكبة العدد الكبير من المكالمات الواردة، ودفعها ذلك إلى ابتكار نظام “فوكسا”، وهو مساعد صوتى يعمل بالذكاء الاصطناعى على مدار الساعة ويتولى معالجة مئات المكالمات، ونشر موقع “بيزنس إنسايدر” تقريرا عن هذا الابتكار الذى قدمته رائدة الأعمال الشابة.
اهتمام مبكر وخطة للمستقبل
أبدت جامبالا اهتماما بالذكاء الاصطناعى منذ سنواتها الأولى، ونجحت فى الفوز بأولمبياد متخصص، كما حصلت على منحة مخصصة لطلاب المدارس الثانوية الذين يعملون على مشاريع ناشئة، وتحرص أيضا على التواصل بشكل منتظم عبر الإنترنت مع مراهقين مهتمين بتقنيات الأعمال والبرمجة، وفقا لموقع hayka الروسى.
لطلاب المدارس الثانوية
ورسمت المطورة الشابة خطة واضحة لمشروعها خلال السنوات المقبلة، إذ تمول شركتها ذاتيا فى الوقت الحالى، وتخطط للانضمام إلى برنامج لتسريع الأعمال خلال عامين، قبل التوجه للحصول على تمويل من رأس المال الاستثمارى.
تطوير النظام البرمجى
اعتمدت جامبالا فى البداية على ChatGPT، ثم انتقلت إلى نظام البرمجة Claude التابع لشركة Anthropic، وتقوم بكتابة أجزاء صغيرة من التعليمات البرمجية واختبارها وإجراء التعديلات اللازمة عليها، كما بدأت باستخدام خدمات خارجية لإنشاء وكلائها الذكيين، قبل أن تطور نظامها الخلفى الخاص الذى تواصل تحسينه باستمرار.
أول مشروع مدفوع الأجر
تعمل رائدة الأعمال الشابة حاليا على أول مشروع مدفوع الأجر لها، ورغم تردد بعض العملاء المحتملين بسبب صغر سنها، فإنها تعتمد على مختلف الوسائل للترويج لاختراعها، بما فى ذلك العلاقات، والتوصيات، والاتصالات المباشرة، وكانت صحيفة “ساينس ميل” قد ذكرت سابقا أن طالبا من جنوب أفريقيا طور نظارات ذكية مخصصة للمكفوفين.


