Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اتصالات وتكنولوجيا

رؤية السعودية 2030 تدخل عامها العاشر: قادة قطاع التقنية يتحدثون عن عقد من التحول الرقمي

مع دخول رؤية السعودية 2030 عامها العاشر، تجاوز التحول الذي تشهده المملكة حدود التنويع الاقتصادي، ليصبح إطارًا لبناء المرونة، وتسريع الابتكار، وتمكين المواهب، وترسيخ مكانة السعودية كواحدة من أكثر الاقتصادات الرقمية ديناميكية على مستوى العالم.

وخلال العقد الماضي، أعادت رؤية 2030 تشكيل العديد من القطاعات في المملكة، وفي مقدمتها قطاع التقنية، حيث تدفع الطموحات الوطنية تقدمًا واسعًا في تبني الحوسبة السحابية، ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الأمن السيبراني، وتطوير البنية التحتية الرقمية، وحوكمة البيانات، والخدمات الذكية، وتمكين القطاع الخاص.

وما بدأ كخارطة طريق وطنية طموحة، أصبح اليوم محركًا قويًا للتنفيذ، ويفتح فرصًا جديدة أمام قادة التقنية العالميين والإقليميين للاستثمار والتوطين والابتكار والمساهمة في النمو طويل المدى للمملكة.

واليوم، لم يعد دور شركات التقنية في المملكة مقتصرًا على تقديم الحلول، بل أصبحت تساهم في بناء البنية التحتية، والمهارات، والأنظمة، والبيئات الرقمية الآمنة اللازمة لدعم التحول الوطني. فمن الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة، إلى تجربة العملاء، والمنصات السحابية، والأمن السيبراني، ورقمنة المنشآت الصغيرة والمتوسطة، يعمل قادة التقنية على مواءمة عملياتهم واستراتيجياتهم طويلة المدى مع مستهدفات رؤية 2030.

وقال غريغوري “غريغ” إرنست، نائب الرئيس المؤسسي، الرئيس التنفيذي للإيرادات، والمدير العام لمجموعة المبيعات والتسويق في إنتل:

تقف إنتل في طليعة التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية، من خلال استراتيجية شاملة تتماشى مع ركائز رؤية 2030. ومن خلال البنية التحتية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتصنيع المحلي، وتقنيات الاتصالات المتقدمة، تُمكّن إنتل المملكة من ترسيخ مكانتها كاقتصاد تقني متقدم على المستوى العالمي.

وإيمانًا منها بأن رأس المال البشري لا يقل أهمية عن البنية التقنية، تستثمر إنتل في تطوير المواهب على مستوى المملكة. ومن خلال تزويد الكفاءات السعودية بالمهارات الرقمية المستقبلية، تضمن إنتل حفاظ المملكة على ميزتها التنافسية في مشهد الذكاء الاصطناعي العالمي، وأن تصل فوائد هذا التحول إلى الأجيال القادمة.

ويمتد هذا الالتزام إلى ما هو أبعد من التقنية. فمن خلال الشراكات الأكاديمية والتحالفات التجارية الاستراتيجية، لا تكتفي إنتل بتوسيع حضورها في المملكة، بل أصبحت جزءًا أساسيًا من الهوية التقنية للمملكة العربية السعودية وشريكًا طويل الأمد في تحقيق رؤية 2030.”

كما خلق التحول الرقمي في المملكة زخمًا كبيرًا للشركات بمختلف أحجامها، لا سيما مع تزايد أهمية تبني الحوسبة السحابية ورقمنة المنشآت الصغيرة والمتوسطة كركائز أساسية للنمو الاقتصادي. ومع تقدم السعودية نحو بيئة تنظيمية ورقمية أكثر نضجًا، تلعب شركات التقنية دورًا مهمًا في دعم الشركات خلال تحديث عملياتها، ورفع كفاءتها، وتبني أنظمة رقمية ذكية.

وقال ساران بي. باراماسيفام، المدير الإقليمي لشركة زوهو في الشرق الأوسط وأفريقيا:

منذ عام 2016، حققت المملكة العربية السعودية تقدمًا لافتًا في تحويل طموحاتها الرقمية إلى نتائج ملموسة، من خلال بناء منظومة تقنية متقدمة وموثوقة. وقد أرست المملكة، بتركيزها على تبني الحوسبة السحابية، وحوكمة البيانات، ورقمنة المنشآت الصغيرة والمتوسطة، أساسًا قويًا للنمو المستدام.

وفي زوهو، دعمنا هذه المسيرة من خلال استثمارات محلية وحلول مصممة لتلبية الاحتياجات التنظيمية والتجارية في المملكة العربية السعودية. ومع استمرار تطور المملكة، نرى مستقبلًا تقوده أنظمة أكثر ترابطًا وذكاءً. ونحن ملتزمون بأن نكون شريكًا طويل الأمد في تمكين المرحلة المقبلة من التقدم الرقمي.”

ومع تسارع التحول الرقمي، أصبح الأمن السيبراني أحد أهم الركائز الداعمة لتقدم المملكة. فالتبني السريع للذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، والخدمات الرقمية، والأنظمة المترابطة، يتطلب بيئات آمنة ومرنة وقادرة على التكيف، بما يتيح للمؤسسات الابتكار بثقة. وتكتسب هذه المسألة أهمية خاصة مع استمرار المملكة في تعزيز منظومة الأمن السيبراني وأطرها التنظيمية.

وقال محمد منير، المدير العام لشركة أوديسي في السعودية:

تنتقل المملكة العربية السعودية بوتيرة متسارعة من الطموح الرقمي إلى التنفيذ واسع النطاق، لا سيما في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني. وتسهم استثمارات المملكة المتنامية في الذكاء الاصطناعي، إلى جانب توسع منظومة الأمن السيبراني والأطر التنظيمية، في بناء بيئة رقمية أكثر نضجًا ومرونة.

ومع تسارع هذا التحول، أصبح الأمن السيبراني عاملًا أساسيًا لتمكين التقدم. وفي أوديسي، ندعم المؤسسات السعودية في بناء أنظمة آمنة وقادرة على التكيف، بما يساعد على ضمان تطور الابتكار والنمو والثقة بثبات، بما يتماشى مع طموحات رؤية المملكة 2030.”

كما يغير هذا التحول طريقة تفاعل المؤسسات مع المواطنين والعملاء والشركات. فعبر مختلف القطاعات، تركز المؤسسات السعودية بشكل متزايد على تقديم تجارب أسرع، وأكثر تخصيصًا، وأكثر تمحورًا حول الإنسان، مدعومة بالذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، والمنصات القائمة على البيانات. ويعكس هذا التحول الطموح الأوسع لرؤية 2030 في تحسين جودة الحياة، والارتقاء بالخدمات، وبناء مجتمع رقمي أكثر ترابطًا.

وقال أحمد صيداوي، المدير الإقليمي والمدير العام للمقر الإقليمي لشركة جينيسيس في السعودية:

إن التقدم الرقمي الذي حققته المملكة العربية السعودية منذ عام 2016 لا يقتصر على تبني التقنية فحسب، بل يتعلق بالارتقاء بالتجارب اليومية للمواطنين والشركات. ونشهد اليوم تركيزًا متزايدًا من المؤسسات في مختلف القطاعات على تقديم تفاعلات سلسة وبديهية ومتمحورة حول الإنسان، مدعومة بالذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.

وفي جينيسيس، ندعم هذا التحول من خلال تمكين المؤسسات من توحيد التجارب وتخصيصها على نطاق واسع، بما يساعدها على بناء مستويات أعلى من الثقة والتفاعل. ومع استمرار المملكة في تحقيق طموحات رؤية 2030، نؤكد التزامنا بالاستثمار محليًا ودعم مستقبل تصبح فيه كل تجربة أكثر ترابطًا واستجابةً وفعالية.”

ومع دخول رؤية 2030 مرحلتها التالية المهمة، من المتوقع أن تصبح المنظومة التقنية أكثر محورية في التحول الاقتصادي والاجتماعي للمملكة. ومن المرجح أن تحدد السنوات المقبلة ملامح مرحلة جديدة تقوم على تكامل أعمق للذكاء الاصطناعي، وتعزيز الثقة الرقمية، وزيادة التوطين، وتطوير أنظمة أعمال أكثر ذكاءً، وتوسيع دور المواهب السعودية في رسم مستقبل الاقتصاد الرقمي.

وبالنسبة لقادة التقنية العاملين في المملكة، فإن الرسالة واضحة: لم تعد السعودية مجرد سوق للفرص، بل أصبحت شريكًا في تشكيل مستقبل التقنية والابتكار والتحول الرقمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى