أكثر من 12,000 عرض جامعي يكشف عن تغيّر في أولويات طلاب الإمارات عند اختيار التعليم العالي
- طلاب جيمس للتعليم يحصلون على أكثر من 12,000 عرض قبول جامعي للعام الأكاديمي 2026/2027، من بينها أكثر من 1,000 عرض من جامعات رابطة آيفي، وأوكسبريدج، ومجموعة راسل
- بيانات طلبات الالتحاق تشير إلى تحولات كبيرة في أولويات الطلاب، مع تزايد تأثير المنح الدراسية، وفرص التوظيف، والقيمة مقابل التكلفة، والرفاه في قرارات اختيار الجامعة
- ارتفاع نسبة خريجي جيمس للتعليم الذين يختارون الدراسة في جامعات داخل دولة الإمارات من 18% في عام 2022 إلى 35% في عام 2025
- على مدى السنوات الخمس الماضية، حصل طلاب جيمس للتعليم على منح دراسية تجاوزت قيمتها الإجمالية 400 مليون دولار أمريكي
- إدارة الأعمال والإدارة لا تزال التخصص الجامعي الأكثر إقبالاً، فيما تواصل تخصصات الحوسبة والذكاء الاصطناعي والهندسة والطب وعلم النفس والعلوم الصحية تسجيل نمو متواصل
كشفت أحدث البيانات الصادرة عن جيمس للتعليم عن الكيفية التي يتخذ بها أحد أكبر أعداد الخريجين في دولة الإمارات وأسرهم قراراتهم المتعلقة بالتعليم الجامعي، حيث تشير المؤشرات الجديدة إلى أن الطلاب أصبحوا أكثر استراتيجية ووعياً بالقيمة وأكثر تركيزاً على مستقبلهم المهني عند اختيار مؤسسات التعليم العالي.
وحصل طلاب جيمس للتعليم على أكثر من 12,000 عرض قبول جامعي للعام الأكاديمي 2026/2027، وذلك بعد تقديم أكثر من 14,000 طلب التحاق إلى 1,470 جامعة حول العالم.
وشملت هذه العروض أكثر من 1,000 عرض من جامعات رابطة آيفي وأوكسبريدج ومجموعة راسل، إلى جانب أكثر من 600 عرض من جامعات مصنفة ضمن أفضل 50 جامعة على مستوى العالم، و203 عروض من أفضل 30 جامعة عالمياً.
ومن بين إجمالي 6,612 خريجاً هذا العام، تقدم 95% منهم بطلبات للالتحاق بالجامعات، فيما اختار بقية الطلاب بصورة رئيسية تأجيل الالتحاق بالجامعة لمدة عام، بمن فيهم الطلاب الإماراتيون الذين يؤدون الخدمة الوطنية.
وعلى مدى السنوات الخمس الماضية، حصل طلاب جيمس للتعليم مجتمعين على منح دراسية تجاوزت قيمتها 400 مليون دولار أمريكي، ومن المتوقع أن تبلغ قيمة المنح الدراسية لهذا العام نحو 150 مليون دولار أمريكي.
ولا تقتصر دلالات هذه النتائج على حجم الإنجازات المحققة، إذ تكشف البيانات أيضاً عن تحول أوسع في الطريقة التي ينظر بها الطلاب وأولياء الأمور إلى التعليم العالي. فقد أصبح الطلاب يتقدمون إلى عدد أكبر من الجامعات، ويقيّمون عوامل مثل المنح الدراسية، وفرص التوظيف، وفرص اكتساب الخبرة في القطاع، والرفاه، والأمان، والقيمة الإجمالية قبل اتخاذ قراراتهم النهائية.
وتشير النتائج إلى أن التصنيفات الجامعية التقليدية، رغم استمرار أهميتها، لم تعد العامل الوحيد الذي يحدد خيارات الطلاب.
وفي تعليقه على هذه النتائج، قال دينو فاركي، الرئيس التنفيذي لمجموعة جيمس للتعليم: “تمثل هذه النتائج، قبل كل شيء، احتفاءً بطموح طلابنا وإصرارهم والساعات الطويلة من العمل الجاد التي بذلوها للوصول إلى هذه المرحلة المهمة.
والأكثر إثارة للاهتمام هو ما تكشفه بيانات هذا العام عن الطبيعة المتغيرة للتعليم العالي نفسه. فطلاب اليوم يتعاملون مع قرارات اختيار الجامعة بطريقة مختلفة عن الأجيال السابقة؛ إذ لم يعد تركيزهم ينصب على السمعة والتصنيفات فقط، بل أصبحوا ينظرون بعمق أكبر إلى فرص التوظيف، والقدرة على تحمل التكاليف، والرفاه، وفرص اكتساب الخبرة في القطاع، والقيمة التي سيحصلون عليها على المدى الطويل”.
وأضاف فاركي: “نحن في جيمس، نلتزم بتمكين طلابنا بالمعارف والمهارات التي تفتح أمامهم أبواب أفضل الجامعات في العالم. ونفخر باستمرار ارتفاع معدلات النجاح، التي تعكس جودة خريجينا وقدرتهم على المنافسة عالمياً، كما تؤكد النتائج المتميزة التي تحققها مدارسنا على مستوى المجموعة.
إن الخيارات التي يتخذها طلابنا اليوم تعكس جيلاً يتميز بالوعي، والانفتاح على العالم، والحرص الحقيقي على رسم مستقبله، وهو ما يمنحنا ثقة كبيرة بأنهم سيصبحون قادة ومبتكرين وصناع تغيير في المستقبل”.
كما تشير بيانات هذا العام إلى تغير أنماط الوجهات الدراسية التي يختارها الطلاب. فقد ارتفعت نسبة خريجي جيمس للتعليم الذين يلتحقون بجامعات داخل دولة الإمارات بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفعت من 18% في عام 2022 إلى 35% في عام 2025.
ويعكس هذا التوجه تنامي الثقة بجودة وسمعة الجامعات داخل دولة الإمارات، إلى جانب جاذبية البقاء بالقرب من الأسرة مع الاستفادة من مؤهلات معترف بها دولياً وفرص توظيف قوية.
وفي المقابل، شهد الإقبال على الجامعات في أوروبا ارتفاعاً ملحوظاً، بينما واصلت المملكة المتحدة تحقيق نمو مستقر. أما كندا فقد سجلت تراجعاً أوضح في شعبيتها، في حين شهدت طلبات الالتحاق بالجامعات الأمريكية انخفاضاً طفيفاً.
كما تظهر التغيرات في تفضيلات الطلاب من خلال التخصصات التي يختارون دراستها. فقد حافظ تخصص إدارة الأعمال والإدارة على مكانته كأكثر البرامج الجامعية شعبية بين خريجي جيمس للتعليم للعام الخامس على التوالي، تلاه تخصص الحوسبة والذكاء الاصطناعي ثم الهندسة. كما يشهد تخصصا الطب وعلم النفس والعلوم الصحية اهتماماً متزايداً، بما يعكس الأهمية المتنامية التي يوليها الطلاب للمهن المستقبلية ذات الأثر المجتمعي.
وفي الوقت نفسه، أصبحت عملية القبول الجامعي أكثر شمولية، حيث لم تعد تعتمد على الأداء الأكاديمي فقط، بل تولي اهتماماً أكبر للخبرات العملية، والمبادرات القيادية، والتفكير الريادي، والمهارات والشهادات الإضافية، والمشاركة في الأنشطة اللامنهجية والأنشطة الأكاديمية الإثرائية.
كما يعكس حجم البيانات اتساع نطاق الدعم المتاح للطلاب طوال رحلتهم الجامعية. فعلى مدار العام الماضي، تم دعم أكثر من 13,000 طالب وطالبة من خلال برنامج GEMS For Life، الذي شمل 1,130 زيارة جامعية، و67 معرضاً جامعياً ومهنياً، و132 ندوة وورشة متخصصة، و876 فرصة تدريب واكتساب خبرة عملية، و93 مبادرة للتواصل مع الخريجين بهدف دعم المسارات المهنية مدى الحياة.
ويرتبط برنامج GEMS For Life حالياً بشراكات مع 109 جامعات حول العالم، ما يوفر للطلاب منحاً دراسية ومبادرات إرشادية وفرصاً حصرية، حيث يلتحق واحد من كل أربعة خريجي جيمس للتعليم في نهاية المطاف بإحدى الجامعات الشريكة.
وقد تحققت هذه النتائج عبر مجتمع طلابي متنوع وغير انتقائي، لتوفر رؤية فريدة على تطلعات الشباب في دولة الإمارات وأولوياتهم المتغيرة مع استعدادهم للتعليم العالي وسوق العمل.


