أخبار عامة

طنجة تشهد اعمال الملتقى الدولي للشباب بحضور ممثلين من الدول العربية والعالمية

طنجة _ أمل الهواري

انطلقت بمدينة طنجة بالمغرب مؤخرا اعمال الملتقى الدولي للشباب بحضور ممثلين من عشرات الدول العربية والعالمية.

التظاهرة الشبابية الكبيرة التي اقامها الملتقى الدولي للشباب بقيادة امينه العام غسان سداوي، بالتعاون مع الشبيبة الاشتراكية، بحضور شخصيات حكومية وبرلمانية وأكاديمية وإعلامية، ورؤساء منظمات شبابية ومجتمع مدني و 52 شابا وشابة يمثلون حوالي 52 تنظيما مدنيا حول العالم، من إفريقيا وأوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية.

الملتقى ، يهدف إلى التجسيد الفعلي لإحدى الوظائف الأساسية للشبيبة الاشتراكية، المتمثلة أساسا، في النهوض بالدبلوماسية الموازية، ومعالجة القضايا المشتركة بين شباب قادمين من مختلف مناطق العالم، وخاصة تلك المتعلقة بالسِلم العالمي، والتنمية المستدامة، والديمقراطية، وحقوق الانسان، وكذا تعريف المنظمات الاشتراكية الشبابية بمدى جدية مبادرة الحكم الذاتي ونجاحاته.


وعرفت جلسته الافتتاحية، بحضور سفير دولة فلسطين بالمغرب، مواضيع تكتسي بالراهنية، كالإرهاب والتطرف، ثم الهجرة، فعرض مختلف الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، التي يعيش على وقعها العالم، مع فتح نقاش جدي مع الشباب الممثلين لأحزاب سياسية، وتنظيمات مدنية وحقوقية.

فقد أوضح سعيد البقالي مدير الملتقى الدولي للشباب، المنظم بعاصمة البوغاز، بان التظاهرة، تعد فرصة مهمة، من أجل اللقاء بين مختلف الشبيبات الحزبية والمدنية والحقوقية ، الممثلة لأزيد من 42 دولة.

وتطرق سعيد البقالي، للعديد من المواضيع التي تهم الشباب، والمتمثلة أساسا في البناء الديمقراطي، الهوية، المعرفة، ثم طرح قضايا تعنى بالاستدامة كالخيارات التنموية الجديدة، التسامح والتعايش، فمكافحة التطرف، على مستوى وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي.

من جانبه اعتبر جميل النمري الأمين العام للحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني، الملتقى الدولي للشباب بطنجة، أتى في وقت جيد، و بمبادرة طيبة من منظمة الشبيبة الاشتراكية. بحكم مناقشته للعالم ما بعد كورونا، عبر مداخلات بعضها ذات بعد نظري، ككيفية التعامل مع واقع ما بعد كورونا، والدروس المستخلصة منها.

كما أكد جميل النمري، على الدور المهم والمحوري والمركزي للدولة والقطاع العام، في المجتمعات، من خلال ادارت أزمة جائحة كوفيد،عبر دعم الشركات والأفراد في فترة الإغلاق، مما ساهم في تحقيق العدالة الاجتماعية وخلق التوازنات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى