Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار عامة

جاهزون للمستقبل: ” سويسلوغ”  تكشف عن خمس ركائز لبناء أتمتة سلاسل توريد جاهزة للمستقبل

ما الذي يجعل حلول الأتمتة استثماراً مستداماً يدعم النمو، بدلاً من أن تتحول قيد يحد من إمكانات أعمالك؟ تستعرض سويسلوغ خمس ركائز استراتيجية ينبغي لقادة سلاسل التوريد تبنيها لبناء منظومة لوجستية اكثر مرونة وكفاءة، وقادرة على مواكبة متطلبات المستقبل وتحقيق النجاح في عالم الخدمات اللوجستية الحديثة.

أصدرت سويسلوغ، الشركة العالمية الرائدة في حلول أتمتة المستودعات واللوجستيات الداخلية، إطاراً استراتيجياً جديداً يعالج أحد القضايا الرئيسية في القطاع، وهي الفرق بين الأتمتة التي تواصل أداءها مع تطور الأعمال. 

ويستعرض الإطار، الذي يحمل عنوان ” جاهزون للمرحلة المقبلة” خمسة مبادئ ينبغي لكل مؤسسة تطبيقها عند تقييم ما إذا كانت حلول الأتمتة لديها مصممة لتحقيق النجاح على المدى الطويل.

وغالباً لا تظهر تكلفة اتخاذ القرار الخاطئ بشكل فوري، إذ تكشف الأنظمة القديمة أو غير المرنة عن محدوديتها مع مرور الوقت من خلال قيود السعة، وارتفاع تكاليف التحديث، وتعقّد القرارات التقنية التي يصبح من الصعب التراجع عنها كلما تأخر التعامل معها. ويسهم إطار العمل الذي طرحته سويسلوغ في سد هذه الفجوة من خلال توجيه الاستثمارات في الأتمتة نحو تحقيق نتائج مستدامة على المدى الطويل، بدلاً من التركيز على الإنجاز عند نقطة زمنية محددة.

وقال رامي يونس، المدير العام لشركة سويسلوغ الشرق الأوسط: ” تشهد سلاسل التوريد في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، تطوراً متسارعاً، في الوقت الذي تعمل فيه الشركات على توسيع طاقاتها التشغيلية، وتنويع عملياتها، والاستجابة لتوقعات العملاء المتزايدة. وقد أصبحت الخدمات اللوجستية الحديثة لعبة شطرنج استراتيجية، حيث يجب أن تدعم كل سير عمل، وكل قرار يتعلق بالتكنولوجيا، وكل استثمار رؤية أكبر بكثير تمتد إلى المدى الطويل.

وأضاف: ”  لم يعد السؤال يتمثل فيما إذا كان ينبغي الاستعداد لما هو قادم، بل فيما إذا كانت استراتيجية الأتمتة التي تعتمدها، وشريك التكنولوجيا الذي تتعامل معه، يمتلكان المقومات اللازمة لمساعدتك على التكيف مع استمرار نمو أعمالك..”

الركائز الخمس:

  1. التركيز على النتائج لا المشاريع: يجب أن يجتاز كل استثمار في الأتمتة ثلاثة اختبارات تشغيلية. هل يستطيع الحفاظ على مستويات الإنتاجية في بيئة الإنتاج الفعلي، وليس فقط عند مرحلة التشغيل الأولي؟ هل يتمتع بالمرونة الكافية لاستيعاب الارتفاعات في أحجام العمل، والتغيرات في وحدات حفظ المخزون (SKU)، ونماذج تلبية الطلبات الجديدة؟ وهل يمكن زيادة الطاقة الاستيعابية دون الحاجة إلى إعادة بناء المنصة التقنية؟ ويشكل البرنامج التشغيلي طبقة التنسيق التي تضمن ترابط هذه النتائج واستمرارها لفترة طويلة بعد بدء التشغيل الفعلي.

2الأتمتة بوصفها رحلة: لا تقتصر الأتمتة في مراحلها الأولى على تحسين سرعة عمليات الانتقاء أو تقليل التدخلات اليدوية، بل تُنتج بيانات دقيقة، وتكشف عن مواطن الاختناق، وتُرسخ البنية التحتية المترابطة التي تجعل كل استثمار لاحق أقل عرضة للمخاطر. ويتيح النهج المعياري إضافة القدرات الجديدة عند الحاجة، من دون توقف العمليات أو إنشاء قدرات تفوق الاحتياجات الفعلية. كما تُعزز كل مرحلة القيمة التي حققتها المرحلة السابقة. وفي الشرق الأوسط، تتسارع وتيرة هذه الرحلة مع دفع التجارة الإلكترونية الطلب نحو حلول تخزين أكثر تطورًا، في وقت يُتوقع فيه أن ينمو حجم السوق الإقليمية من 1.40 مليار دولار أمريكي في عام 2026 إلى 1.81 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2031.

3 – برمجيات جاهزة للمستقبل: تعتمد الجاهزية للمستقبل على نواة رقمية قادرة على استيعاب المتطلبات الجديدة دون أن تفقد استقرارها. ويعني ذلك اعتماد بنية تقنية مرنة وقابلة للتنبؤ، الى جانب هياكل بيانات مهيأة للذكاء الاصطناعي، بما يتيح تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي عندما تسهم في تحقيق نتائج تشغيلية ملموسة. كما يتيح التنسيق المفتوح تكامل التقنيات المتنوعة دون الارتباط بمورّد واحد، مما يوفر للعمليات التشغيلية أساسًا يمكن البناء عليه وتطويره، بدلاً من الاضطرار إلى إعادة بنائه بالكامل.

4- تقنيات متكاملة وقابلة للتطوير والتوسع. تتميز أقوى استراتيجيات الأتمتة بقدرتها على التوسع في الوقت الذي تظل فيه العمليات التشغيلية مستمرة دون انقطاع. وفي مختلف أنحاء الشرق الأوسط، يتزايد الطلب على حلول الأتمتة القابلة للتوسع، في ظل توقعات بنمو سوق أتمتة الخدمات اللوجستية من 1.58 مليار دولار أمريكي في عام 2025 إلى 4.78 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2033. ويشمل ذلك أنظمة التخزين والاسترجاع الآلي ، وأنظمة المكوكات (Shuttle Systems) ، والروبوتات المتنقلة ذاتية التشغيل (AMRs)، وأنظمة التخزين المكعب (Cube Storage)، وأنظمة مناولة الصناديق (Case Handling)، بالتزامن مع تطور خصائص وحدات حفظ المخزون (SKU). ويُعد تبني نهج التكامل وفق أفضل الممارسات أمرًا أساسيًا؛ فعندما تكون تقنية من طرف ثالث هي الخيار الأنسب، ينبغي دمجها ضمن المنظومة. فلا يوجد مسار محدد سلفًا، بل المسار الذي يخدم العمليات التشغيلية على أفضل وجه.

5- الكوادر البشرية  والخبرة والشراكة. تحدد التكنولوجيا ما يمكن للعمليات التشغيلية إنجازه، بينما يحدد العنصر البشري ما إذا كانت هذه العمليات ستظل جاهزة مع تطور الأعمال. فالفرق التي تواصل تقديم الدعم بعد بدء التشغيل الفعلي، وتساعد العمليات على استباق التغيير قبل أن يصبح أمرًا ملحًا، هي التي تُحدث الفارق الحقيقي. وتمثل هذه الاستمرارية ما يميز المشروع عن البرنامج، والمورّد عن الشريك طويل الأمد.

ويتوفر إطار “جاهزون للمرحلة المقبلة” بالكامل، بما في ذلك أمثلة العملاء والإرشادات حول كل ركيزة، عبر الموقع swisslog.com/ReadyForTheNext.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى