استقالة مفاجئة لرئيس Microsoft Gaming وتصاعد المخاوف من هيمنة الذكاء الاصطناعي على Xbox
تستعد شركة مايكروسوفت لإجراء تغييرات جوهرية داخل قطاع الألعاب التابع لها، إذ سيغادر فيل سبنسر منصبه كرئيس تنفيذي لقسم Microsoft Gaming في 23 فبراير 2026، فيما ستغادر أيضًا سارة بوند رئاسة Xbox. وفي المقابل، ستتولى آشا شارما القيادة العامة للقسم، بينما لم يُعلَن بعد عن خليفة لمنصب رئيس Xbox.
أثار هذا الإعلان نقاشًا واسعًا داخل مجتمع اللاعبين، لا سيما أن شارما كانت تقود سابقًا قسم CoreAI في الشركة. ومنذ عام 2014، مثّل سبنسر الواجهة الأبرز لعلامة Xbox، وقادها خلال مرحلة إعادة هيكلة استراتيجية أعقبت الإطلاق المتعثر لجهاز Xbox One.
وخلال فترة قيادته، أُطلقت خدمات بارزة مثل Xbox Game Pass، التي شهدت توسعًا ملحوظًا وأصبحت ركيزة أساسية في استراتيجية الشركة.
ومع تولي شارما القيادة، يُتوقع أن يدخل قطاع الألعاب مرحلة جديدة. وبالنظر إلى خلفيتها في مجال الذكاء الاصطناعي، أعرب عدد من المستخدمين عن مخاوفهم من تنامي دور الذكاء الاصطناعي التوليدي في توجهات الشركة المستقبلية.
غير أن شارما سعت في أول مقابلة لها مع IGN إلى تهدئة هذه المخاوف، إذ أكدت أنها لا تتسامح مع “الذكاء الاصطناعي السيئ”، مشددة على أن الهدف من التقنية يجب أن يكون دعم الابتكار لا إنتاج محتوى بلا روح.
كما أوضحت أن جودة الألعاب والرؤية الإبداعية الواضحة يجب أن تظل في صميم عملية التطوير، مشيرة إلى أن اللعبة العظيمة تُقاس بتأثيرها العاطفي ووضوح منظورها، واستشهدت بلعبة Firewatch كمثال على ذلك.
وفي الوقت نفسه، تعتزم شارما إعادة تموضع Xbox كعلامة تركز على أجهزة الألعاب المنزلية، مع الحفاظ على استراتيجية التواجد متعدد المنصات عبر الحاسب والهواتف والحوسبة السحابية.
ومع ذلك، سيظل عليها إقناع المجتمع بأن هذه الوعود ستتحول إلى خطوات عملية ملموسة. أما فيل سبنسر، فسيبقى في دور استشاري حتى صيف 2026 لضمان انتقال سلس للقيادة.



