إرنست ويونغ تطلق عالمياً تقنيات وكلاء الذكاء الاصطناعي في خدمات التأكيد للارتقاء بتجربة التدقيق وإعادة تعريفها لعملاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
- تسخير تقنيات وكلاء الذكاء الاصطناعي (Agentic AI)وتحديث منهجية التدقيق بغرض دعم 160 ألف مهمة تدقيق عالمياً وأكثر من 10 آلاف مهمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
- قدرات جديدة من إرنست ويونغ ((EY، متكاملة مع تقنيات مايكروسوفت، وتعزز جودة التدقيق وتحوّل سير العمل وترتقي بتجربة العملاء والموظفين
- إطلاق خدمات تأكيد مبتكرة باستخدام الذكاء الاصطناعي تدعم تحول العملاء نحو تبني الذكاء الاصطناعي
أعلنت إرنست ويونغ ((EY عن الإطلاق العالمي لتقنيات وكلاء الذكاء الاصطناعي (Agentic AI) على مستوى المؤسسات ضمن خدمات التأكيد، في خطوة تمثل تحولاً جذرياً نحو خدمات تدقيق مبتكرة بفضل الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه الإصدارات الجديدة، إلى جانب اعتماد نهج تدقيق مُحدّث، في إطار التزام الشركة باستثمار مليارات الدولارات لتحسين جودة التدقيق وتطوير التكنولوجيا المستخدمة وتنمية الكفاءات البشرية، وذلك في إطار استراتيجية إرنست ويونغ ((EY العالمية “All in”.
وتقوم إرنست ويونغ ((EY بدمج إطار عمل جديد متعدد الوكلاء بشكل مباشر، ومتكامل مع منصات مايكروسوفت آزور (Microsoft Azure) ومايكروسوفت فاوندري (Microsoft Foundry) ومايكروسفت فابريك (Microsoft Fabric)، ضمن منصة EY Canvas، وهي منصة عالمية موحدة في إرنست ويونغ ((EY لتقنيات خدمات التأكيد تعالج أكثر من 1.4 تريليون سطر من بيانات قيود اليومية سنوياً.
وتشمل هذه القدرات سير العمل اليومي لنحو 130 ألف متخصص في خدمات التأكيد عبر 160 ألف مهمة تدقيق في أكثر من 150 دولة وإقليماً، ما يمكّن فرق التدقيق من إدارة المهام والعمليات والتقنيات المعقدة بكفاءة أعلى، ومعالجة المخاطر بمرونة أكبر، مع إتاحة الوصول إلى إرشادات حول التدقيق والمحاسبة يتم تحديثها بشكل مستمر وبنطاق وسرعة غير مسبوقين.
وستشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تطبيق هذا الإطار الجديد عبر خدمات التأكيد، بما يؤثر على أكثر من 10 آلاف مهمة تدقيق في 14 دولة.
كما يمثل هذا التكامل الشامل لوكلاء الذكاء الاصطناعي خطوة فورية لدمج الذكاء الاصطناعي في جميع مراحل التدقيق عالمياً من خلال منصة EY Canvas، وذلك عقب فترة طويلة من الاختبارات والتجارب الشاملة والناجحة. ومن المتوقع أن يدعم هذا الإطار جميع أنشطة التدقيق المتكاملة بحلول عام 2028.
وفي تعليقه على هذا الإطلاق، قال خرّام ميان، رئيس خدمات التأكيد في إرنست ويونغ ((EYالشرق الأوسط وشمال إفريقيا: ” في ظل التوسع المتنامي لمنظومات البيانات وإضافة الذكاء الاصطناعي أبعاداً جديدة من التعقيد، باتت الثقة والشفافية والرؤى القابلة للتطبيق عناصر حاسمة لاتخاذ القرار. ويُظهر نموذج التدقيق المستقبلي لدى إرنست ويونغ ((EY، القائم على قيادة بشرية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، كيف يمكن للتكنولوجيا المتقدمة، الموجّهة بالحكم المهني، أن توفر رؤى أعمق وقيمة أكبر ومستوى أعلى من ثقة العملاء وأصحاب المصلحة.
ومن خلال تسريع الاستثمارات ضمن استراتيجية ‘All in’، فإننا نساعد المؤسسات على تبني الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول وعلى نطاق واسع. ويعكس هذا الإطلاق التزامنا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بإعادة تعريف قيمة التدقيق في عصر الذكاء الاصطناعي، ووضع معايير جديدة لمهنة التدقيق، وتعزيز ثقافة التعلم المستمر التي تضمن بقاء كوادرنا وعملائنا في صدارة التغيير”.
وترتكز هذه التقنية على نهج حديث لمدققي الحسابات لدى إرنست ويونغ ((EY ، من شأنه تقليل الأعباء الإدارية على العملاء، وتحسين تقييمات المخاطر، والحفاظ على الدور الأساسي للحكم البشري ومبدأ الشك المهني وتقديم الرؤى. كما يسهم في مواءمة سير العمل مع طبيعة كل مهمة تدقيق، وتعزيز جودة التدقيق، وتبسيط العمليات، وتوفير رؤى إضافية، وتعزيز الثقة، وتحسين تجربة التدقيق لكل من عملاء إرنست ويونغ وكوادرها.
تمكين الذكاء الاصطناعي المسؤول على نطاق واسع
هذا ويرتكز إطلاق هذه التقنيات على تحالفات استراتيجية لإرنست ويونغ ((EY ، لا سيما مع مايكروسوفت، التي تم دمج تقنياتها السحابية وتقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل عميق ضمن منصة إرنست ويونغ التكنولوجية. ويستند إطار العمل متعدد الوكلاء المدمج في منصة EY Canvas إلى منصات مايكروسوفت فاوندري (Microsoft Foundry) ومايكروسفت فابريك (Microsoft Fabric) ومايكروسوفت آزور (Microsoft Azure).
كما تُعد إرنست ويونغ ((EY من بين المجموعة الأولى المشاركة في مبادرة Frontier Firm AI، وهي شراكة بين مايكروسوفت ومعهد هارفارد لتصميم البيانات الرقمية، وتُعد الشركة واحدة من 14 مؤسسة فقط تم اختيارها تقديراً لقدرتها على تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة على نطاق واسع.
من جانبه، قال نبيل غضبان، شريك التحوّل الرقمي لخدمات التأكيد لدىإرنست ويونغ ((EYالشرق الأوسط وشمال إفريقيا: “مع إعادة تشكيل الذكاء الاصطناعي لنماذج الأعمال وأنماط المخاطر، ينبغي أن تتطور مستويات الثقة بالسرعة ذاتها.
وتوفر منهجية التدقيق المحدّثة لدى إرنست ويونغ ((EY رؤى أكثر عمقاً وملائمة أكبر لعمليات التدقيق، بما يواكب التعقيدات المتزايدة لأعمال التدقيق في عصر الذكاء الاصطناعي. ومن خلال تطبيق تقنيات وكلاء الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع في عمليات التدقيق الخاصة بنا، نُمكّن اتخاذ قرارات أكثر دقة من خلال تعزيز الحكم البشري، مع تركيز واضح على تجربة الموظفين وقيمة العملاء.
تشكل هذه القدرات المطبّقة داخلياً ركيزة أساسية لتوسيع نطاق خدمات التأكيد لتشمل تشخيص الذكاء الاصطناعي، والحوكمة، وإدارة المخاطر، والضوابط والرقابة، بما يمكّن المؤسسات من قياس جاهزيتها، والتعامل بفعالية مع المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وترسيخ مفهوم المساءلة في عالم رقمي متنامٍ”.
جدير بالذكر أنه تم تطوير هذه القدرات الجديدة للذكاء الاصطناعي واختبارها ونشرها بما يتوافق مع المبادئ التسعة للذكاء الاصطناعي المسؤول لدى إرنست ويونغ ((EY وذلك بالتوازي مع تعميق التزام إرنست ويونغ في هذا المجال الهام من خلال انضمامها إلى برنامج الشركاء الصناعيين في معهد ستانفورد للذكاء الاصطناعي الذي يتمحور حول العنصر البشري.
وبالإضافة إلى استثماراتها الكبيرة في التكنولوجيا، أطلقت إرنست ويونغ ((EY برنامجاً تدريبياً عالمياً يهدف إلى تطوير مهارات جميع المتخصصين في التدقيق ومخاطر التكنولوجيا على مستوى العالم خلال هذا العام.
يرتكز البرنامج المُنظَّم على مسارات تعليمية حضورية وتجارب تفاعلية متقدمة، يتم تحديثها بشكل دوري بما يواكب التطورات التنظيمية والتقنية والمنهجية، في إطار التزام إرنست ويونغ ((EY بتوظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز الحكم البشري، وليس استبداله، وتطوير القدرات وترسيخ التميّز المهني.

