VIWELL تسلط الضوء على دور رفاهية بيئة العمل في تحقيق رؤية السعودية 2030

- الرئيس التنفيذي محمد الحصري يؤكد على ضرورة اعتماد استراتيجيات قابلة للقياس لجذب الكفاءات والحد من الإرهاق الوظيفي
- قادة الأعمال يناقشون الركائز الأساسية لرفاهية بيئة العمل خلال القمة السنوية العاشرة في الرياض
دعت VIWELL، المنظومة المتكاملة التي تمكّن المؤسسات من بناء بيئات عمل متوازنة من خلال تعزيز الصحة الشاملة للموظفين، قادة الأعمال في المملكة العربية السعودية إلى إعطاء أولوية لرفاهية بيئة العمل، في ظل تنامي مخاطر الإرهاق الوظيفي في القطاعات سريعة النمو.
وقال محمد الحصري، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة VIWELL: “إن تعزيز رفاهية الموظفين والحد من الإرهاق الوظيفي يتطلب انتقال الشركات من الحلول التفاعلية قصيرة المدى إلى استراتيجيات وقائية طويلة الأمد، بما يدعم بناء ثقافات عمل أكثر مرونة واستدامة”.
وتابع الحصري قائلاً: “نؤمن في VIWELL بأن دمج الصحة الشاملة ضمن القيم المؤسسية وربطها مع أهداف الأعمال من شأنه أن يحوّل أماكن العمل إلى بيئات مزدهرة تتمحور حول الإنسان، وهي رسالة واضحة لقادة الأعمال بأهمية تبنّي الصحة النفسية، وتعزيز المرونة، وترسيخ ثقافة الشمول، فيما نواصل في VIWELL دورنا كمُمكّن لبناء ثقافات مؤسسية يشعر فيها الأفراد بالتقدير والتحفيز”.
في إطار رؤية السعودية 2030، تواصل المملكة العربية السعودية جهودها لتنويع اقتصادها وتقليل الاعتماد على النفط، عبر استثمارات واسعة في قطاعات حيوية تشمل السياحة والتكنولوجيا والرعاية الصحية والعقارات، بما يسهم في بناء اقتصاد مزدهر قائم على المعرفة.
وانطلاقاً من هذه الرؤية، تبرز الحاجة إلى تمكين الشركات من استقطاب أفضل الكفاءات محلياً وعالمياً، إلى جانب التصدي لتحديات الإرهاق الوظيفي عبر مبادرات للحفاظ على صحة و توازن الحياة الشامل للموظفين ذات أثر ملموس وقابل للقياس.
وشاركت VIWELL بصفتها الشريك الرئيسي في القمة السنوية العاشرة لرفاهية بيئة العمل في الشرق الأوسط، التي التي أُقيمت في الرياض بتاريخ 22 يناير، بمشاركة نخبة من كبار قادة الأعمال من مختلف القطاعات في المنطقة. و هدفت القمة إلى تزويد المشاركين بالحلول عملية وأطر استراتيجية لتعزيز الأداء المؤسسي.
وناقش المشاركون خلال القمة محاور رئيسية لرفاهية بيئة العمل الحديثة، شملت القيادة الفاعلة، والتواصل المؤسسي، وتعزيز الانتماء والهدف، إلى جانب بيئة العمل والتخصيص. بما يعزز بناء منظمات إنسانية قادرة على تحقيق أداء مؤسسي مستدام.
وتأتي نسخة هذا العام من قمة رفاهية بيئة العمل في الشرق الأوسط احتفاءً بمرور عقد على انطلاقها، ضمن جولة إقليمية تشمل أربع مدن رئيسية، وشكّلت الرياض المحطة الثانية ضمن هذه الجولة، بعد القاهرة في 20 يناير، تليها مسقط في 27 يناير، ثم دبي في 29 يناير
ومع تسارع وتيرة التغيرات في عالم العمل، تواصل القمة ترسيخ دورها كمنصة قيادية تجمع صنّاع القرار، من خلال نموذج تفاعلي مبتكر يتجاوز الإطار التقليدي للمؤتمرات، ويجسّد مفاهيم الرفاهية كجزء من الممارسة المؤسسية اليومية.



