VIWELL تسلّط الضوء على دور الصحة الشاملة للموظفين في استقطاب الكفاءات والاحتفاظ بها في مصر
- الرئيس التنفيذي محمد الحصري يحث الشركات على دمج مفاهيم الصحة و توازن الحياة الشامل في استراتيجياته
- قادة الأعمال يناقشون الركائز الست لرفاهية بيئة العمل خلال القمة السنوية العاشرة في القاهرة
أكدت VIWELL أن تعزيز الصحة الشاملة للموظفين بات عاملاً استراتيجياً حاسماً لتعزيز قدرة الشركات في مصر على ضمان جذب الكفاءات والمحافظة عليها، في ظل تطور متطلبات بيئات العمل الحديثة.
وقال محمد الحصري، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة VIWELL: “أصبحت مبادرات الصحة و توازن الحياة الشامل للموظفين والقائمة على مؤشرات قابلة للقياس ضرورة استراتيجية للشركات في مصر، حيث تُعد عاملاً حاسماً لجذب المواهب عند اختيار جهة العمل، وكذلك في قرارهم بالاستمرار وبناء مسارهم المهني داخل الشركة”.
وأضاف:”وعليه، يجب أن تكون صحة الموظفين أساساً لنجاح طويل الأمد، وليس مجرد مبادرة شكلية”.
وتابع الحصري قائلاً: “نؤمن في VIWELL بأن دمج الصحة الشاملة ضمن القيم المؤسسية وربطها مع أهداف الأعمال من شأنه أن يحوّل أماكن العمل إلى بيئات مزدهرة تتمحور حول الإنسان، وهي رسالة واضحة لقادة الأعمال لتبنّي ودعم ثقافة بيئة عمل متوازنة وصحية”.
وشاركت VIWELL بصفتها الشريك الرئيسي في القمة السنوية العاشرة لرفاهية بيئة العمل في الشرق الأوسط، التي استضافتها القاهرة، بمشاركة نخبة من كبار قادة الأعمال من مختلف القطاعات ذات التأثير في مستقبل بيئات العمل.
وناقش المشاركون خلال القمة محاور رئيسية لرفاهية بيئة العمل الحديثة، شملت القيادة الفاعلة، والتواصل المؤسسي، وتعزيز الانتماء والهدف، إلى جانب بيئة العمل والتخصيص، مع التركيز على حلول عملية وأطر استراتيجية لتعزيز الأداء المؤسسي.
وأكد محمد الحصري أن الصحة الشاملة للموظفين باتت أولوية متنامية لدى المؤسسات الرائدة، مشيراً إلى أن التواصل الفعّال والتزام القيادات بالرفاهية يشكّلان معاً حجر الأساس لبناء الثقة المؤسسية، وتعزيز التفاعل، ودفع التحول الإيجابي في ثقافة الشركات وأداء فرق العمل.
وتأتي نسخة هذا العام من قمة رفاهية بيئة العمل في الشرق الأوسط احتفاءً بمرور عقد على انطلاقها، ضمن جولة إقليمية تشمل أربع مدن رئيسية، بدأت في القاهرة، وتتواصل في الرياض (22 يناير)، ومسقط (27 يناير)، وتختتم في دبي (29 يناير).
ومع تسارع وتيرة التغيرات في عالم العمل، تواصل القمة ترسيخ دورها كمنصة قيادية تجمع صنّاع القرار، من خلال نموذج تفاعلي مبتكر يتجاوز الإطار التقليدي للمؤتمرات، ويجسّد مفاهيم الرفاهية كجزء من الممارسة المؤسسية اليومية.


