اتصالات وتكنولوجيا

4 أسباب تدفعك لتخطي آيفون 18 والترقية إلى آيفون 17 الآن

من المتوقع أن تكشف شركة أبل عن جزء من سلسلة آيفون 18 في سبتمبر المقبل على أقرب تقدير. وبينما ينتظر بعض العملاء طرح هواتف آيفون الجديدة للترقية إلى الطرازات السابقة، يبدو أن هذا العام مختلف كثيرًا.

وتشير التسريبات حتى الآن إلى أن طرازات “برو” و”برو ماكس” وآيفون القابل للطي فقط ستُطرح خلال حدث سبتمبر التقليدي، بينما من المتوقع ألا تُطرح هواتف آيفون 18 الأساسي وآيفون آير 2 وآيفون 18e حتى أوائل عام 2027.

وعلى الرغم من أن هذا قد يعني نظريًا أن “أبل” قد تخفض أسعار سلسلة آيفون 17 قليلًا بعد طرح طرازي آيفون 18 برو الجديدين، يبدو أن الشركة قد ترفع أسعارها بدلًا من ذلك، بحسب تقرير لموقع “BGR” المتخصص في أخبار التكنولوجيا،

اقرا ايضا: ألمانيا تجبر أبل على إزالة عبارات التخويف من طلبات تتبع التطبيقات

وتشير بعض التقارير أيضًا إلى أن سلسلة 18 قد تكون أقل جودة، في ظل محاولة “أبل” خفض تكلفة إنتاجها وسط أزمة الذاكرة، واعتماد مكونات مشتركة مع تشكيلة “e”، بدلًا من الحفاظ على المستوى الأعلى.

وهناك العديد من الأسباب التي تجعل من الأفضل التخلي عن انتظار آيفون 18 والترقية إلى آيفون 17 الآن.

جميع هواتف آيفون ستصبح أكثر تكلفة

أظهر تقرير حديث صادر عن شركة الأبحاث والاستشارات المتخصصة في أسواق التكنولوجيا “ترند فورس” أن سعر آيفون 18 برو قد يكون أعلى بنسبة 38% من سعر الطراز السابق.

وتشير شركة الأبحاث إلى أن “أبل” قد تعيد النظر أيضًا في سعر طراز آيفون 17 العادي بمجرد طرح طرازي “برو” الجديدين. وبذلك، قد يصبح سعر الهاتف الذي يبلغ حاليًا 799 دولارًا للعملاء أعلى، كوسيلة للشركة للحفاظ على إيراداتها رغم ارتفاع تكاليف الذاكرة.

وعلى الرغم من أن طرح آيفون 18 قد يؤدي إلى انخفاض سعر آيفون 17 قليلًا، فليس من المؤكد أن ينخفض إلى سعر أقل من السعر الذي تعرضه “أبل” حاليًا.

وفي يونيو، رفعت الشركة أسعار أجهزة آيباد وماك، بل ورفعت أسعار منتجات كان من المفترض نظريًا أن تكون قديمة وتحتاج إلى ترقية وألا تؤثر في سلسلة توريد أبل، مثل Apple TV وHomePods. وبينما استثنت الشركة هواتف آيفون وساعات أبل ووتش من زيادة الأسعار، على الأقل في الولايات المتحدة، لا يوجد ما يضمن أنها لن تفرض أسعارًا أعلى على هذه الأجهزة بمجرد الإعلان عن التحديثات خلال حدث آيفون في سبتمبر.

ستنخفض قيم الاستبدال

تميل “أبل” إلى خفض قيم الاستبدال للطرازات الأقدم عند طرح آيفون جديد. ورغم أن ذلك ليس أمرًا مؤكدًا، فإن هذا هو الاتجاه السائد مؤخرًا. لذا، قد لا تطرح “أبل” حتى آيفون 18 العادي، بينما ترتفع أسعار آيفون 17، وفي الوقت نفسه تنخفض قيمة هاتف آيفون الذي يمكله كل مستخدم حاليًا.

وإذا كنت تبحث حاليًا عن ترقية، فقد يكون هذا هو أفضل وقت للتوجه للاستبدال أو حتى الاستفادة من قيم الاستبدال التي تقدمها “أبل” نفسها، للحصول على آيفون 17.

في الوقت الحالي، تقدم “أبل” ما يصل إلى 720 دولارًا مقابل استبدال آيفون 16 برو ماكس، وما لا يقل عن 40 دولارًا مقابل آيفون 8. وعلى الرغم من أن الاحتفاظ بـ آيفون 16 برو ماكس يعد صفقة أفضل من استبداله، فقد تكون هناك خيارات أفضل، مثل آيفون 15، الذي يمكن أن تحصل مقابله على ما يصل إلى 335 دولارًا، ويبدو أن ذلك يمثل قيمة استبدال عادلة.

ومع ذلك، بما أن الشركة ستخفض قيمة بعض الطرازات الحالية بمجرد توفر الطرازات الأحدث، فقد لا يكون استخدام أداة الاستبدال هذه الخيار الأفضل إذا كنت تمتلك طرازًا قديمًا جدًا.

لن يتمتع آيفون 18 بالجودة نفسها

ولخفض التكاليف وطرح آيفون 18 بالسعر نفسه الذي قد تبيع به “أبل” آيفون 17 خلال الأسابيع المقبلة، ذكر حساب التسريبات “Fixed Focus Digital” على منصة ويبو، أن “أبل” قد تُجري عدة تخفيضات على مواصفات آيفون العادي مقارنةً بـ آيفون 17 الحالي.

ويتمثل أحد هذه التخفيضات في تقديم شاشة أقل جودة، بما يجعل آيفون 18 أكثر تشابهًا مع طراز آيفون 18e بدلًا من هواتف برو. ومع ذلك،

وعلى الرغم من أنه من المتوقع أن تواصل “أبل” تقديم تقنيتي Always-On Display وProMotion، فمن المرجح ألا تكون الشاشة ساطعة بالقدر نفسه الموجود في آيفون 17 الحالي، الذي تصل درجة سطوعه القصوى في الخارج إلى 3000 شمعة. وبناءً على ذلك، من غير الواضح ما إذا كانت “أبل” ستضيف أيضًا Dynamic Island أصغر، كما هو متوقع في طرازات برو.

وتشير التسريبات أيضًا إلى “أبل” قد تخفض قدرات وحدة معالجة الرسوميات في شريحة A20 القادمة. وتقدم “أبل” حاليًا وحدة معالجة الرسوميات في شريحة A19 Pro بست نوى، وخمس نوى في شريحة A19 الخاصة بـ آيفون 17، وأربع نوى في شريحة A19 الخاصة بـ آيفون 17e.

وفي هذا الطراز الجديد، يُعتقد أن “أبل” قد تخفض عدد أنوية وحدة معالجة الرسوميات في آيفون 18 إلى أربع نوى، لتقدم العدد نفسه الموجود في آيفون 18e القادم. ومن الناحية العملية، سيظل الهاتف الجديد يتمتع بمزايا مقارنة بـ آيفون 17، لكن الطراز الأقدم قد يتعامل مع الرسوميات بشكل أفضل قليلًا.

لا يزال آيفون 17 خيارًا قويًا

يُعتبر السبب الأخير وراء التخلي عن انتظار آيفون 18 هو أنه من غير المتوقع أن يمثل ترقية كبيرة مقارنة بـ آيفون 17، بل إن الطراز الحالي لا يزال جهازًا رائعًا.

وعلى الرغم من أن آيفون 17 يشبه آيفون 16، فإن الطراز الأحدث يوفر ضعف سعة التخزين، إذ تبدأ سعة التخزين لدى المستخدمين من 256 غيغابايت على الأقل، كما يمتلك الشاشة نفسها الموجودة في إصدار برو، مع تقنيتي Always-On Display وProMotion.

وبذلك، يوفر آيفون 17 معدل تحديث يصل إلى 120 هرتز، ويمكنك إبقاء خلفية الشاشة ظاهرة دائمًا، مثل أبل ووتش.

ويُعد معالج A19 واحدًا من أسرع المعالجات في السوق، ويمكن لهذا الهاتف تشغيل معظم ميزات Apple Intelligence تقريبًا، بما في ذلك الميزات القادمة مع iOS 27. وبما أن آيفون 18 لن يتغير من حيث التصميم، وقد تتضمن مكوناته الداخلية بعض التنازلات، فسيكون من الأفضل للعملاء الحصول على هاتف جرى تقييمه واعتماده من جانب العديد من العملاء والمختبرين.

إلى جانب ذلك، حدّثت “أبل” مؤخرًا طرازات آيفون 17 بكاميرا سيلفي محسّنة، وعدسات رئيسية أفضل، وحتى بطارية أكبر. ولولا هذه الزيادة المحتملة في السعر، لكانت التوصية هي الانتظار حتى طرح آيفون 18 للحصول على الطراز السابق، لكن من الممكن الآن أن يكون سعره الحالي هو الأرخص الذي يمكنك الحصول عليه لفترة من الوقت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى