أسبوع حاسم لسلوت.. ليفربول بين البقاء والإقالة أمام جالاتا سراي
يواجه الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لنادي ليفربول، أسبوعًا حاسمًا في ملعب أنفيلد بعد التعادل المخيب 1-1 أمام توتنهام، ما أدى إلى فقدان الفريق للمركز الرابع في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.
وعلى الرغم من استثمار النادي حوالي 600 مليون دولار خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلا أن الأداء هذا الموسم لم يرتقِ لتوقعات الجماهير والإدارة.
وذكر موقع TEAM TALK أن استمرار سلوت في تدريب ليفربول بات مهددًا، وأن أي نتيجة غير الفوز على جالاتا سراي في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا قد تؤدي إلى إقالته. ويحتاج الفريق إلى الفوز بنتيجة 2-0 على الأقل لتعويض هزيمته في مباراة الذهاب بهدف نظيف والتأهل إلى ربع النهائي.
وأشار التقرير إلى أن المدرب المؤقت المحتمل سيكون ستيفن جيرارد، الذي ينتظر فرصة لتولي المهمة حال رحيل سلوت. ويحتل ليفربول حاليًا المركز الخامس في جدول الدوري الإنجليزي برصيد 49 نقطة، مما يزيد من الضغوط على الفريق قبل هذه المواجهة المصيرية.
ليفربول يواجه أزمة كبيرة على الأطراف
وشهدت ليفربول مباراة جالاتا سراي جدلاً تحكيميًا كبيرًا، إذ أُلغي هدف للريدز بسبب لمسة يد على إبراهيما كوناتي قبل تجاوز الكرة خط المرمى، فيما تم إلغاء هدف جالاتا سراي بداعي التسلل.
اقرا ايضا: أطلقت أديداس مع نادي ليفربول القمصان الأساسية والاحتياطية الجديدة لموسم ٢٠٢٥/٢٠٢٦
من جهة أخرى، تعرّض محمد صلاح لانتقادات على أدائه، حيث حصل على تقييم منخفض بحسب موقع «Whoscored» دون أي تسديد على المرمى أو مراوغات ناجحة، وفقد الكرة عدة مرات قبل استبداله في الدقيقة 60.
ومع ذلك، دافع المدرب عن صلاح وعن كودي جاكبو، مؤكدًا أن المشكلة في أجنحة الفريق ليست فردية وإنما هيكلية.
ويبدو أن ليفربول بحاجة إلى تعزيز مركز الجناح، إذ لا يترك اللاعبون الحاليون بصمة واضحة، بما في ذلك فيدريكو كييزا، الذي لا يستطيع قيادة الهجوم بفعالية.
في هذا السياق، تشير تقارير «TeamTalk» إلى اهتمام النادي بالتعاقد مع الشاب يان ديوماندي من لايبزيج، دون أن يعني ذلك رحيل محمد صلاح، الذي يظل قادرًا على تطوير مستواه داخل الفريق.
يبقى التحدي الأكبر أمام ليفربول هو إيجاد حلول لأجنحة الفريق مع الحفاظ على استقراره الدفاعي، خصوصًا مع محدودية الخيارات في مركز الظهير والجناح، مثل جيريمي فريمبونج كظهير أيمن أساسي.



