بالذكاء الاصطناعي.. نظام متقدم لعلاج السرطان
في تحول هام لعلاج أكثر أنواع السرطان فتكاً، أعلنت شركة “Caris” لعلوم الحياة، عن إطلاق نظام ذكاء اصطناعي جديد يهدف إلى مساعدة الأطباء على اختيار العلاج الأنسب لمرضى سرطان البنكرياس، اعتماداً على تحليل متقدم للبيانات الجزيئية للأورام.
علاج بالذكاء الاصطناعي
النظام الجديد، يحمل اسم “Caris AI Insights”، وقد جرى دمجه في تقرير “كاريس للذكاء الجزيئي للأورام”، وهو تقرير متطور لتحليل الأورام يوفر معلومات بيولوجية دقيقة تساعد الأطباء في فهم خصائص الورم واتخاذ قرارات علاجية أكثر دقة، وتعتمد التقنية الجديدة على منصة “CodeAI” الخاصة بالشركة، والتي تجمع بين الذكاء الاصطناعي وتحليل كميات هائلة من البيانات السريرية والجينومية.
اقرا ايضا: تضييق الفجوة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي
في خطوة قد تمثل تحولاً مُهماً في علاج إصابات العظام، نجح باحثون في جامعة لوند بالسويد في تطوير دعامة غضروفية مبتكرة خالية من الخلايا، قادرة على توجيه الجسم لإعادة بناء العظام التالفة بشكل طبيعي، ويستخدم النظام تقنيات متقدمة مثل تسلسل الإكسوم الكامل (WES) وتسلسل النسخ الكامل (WTS) لتحليل التركيب الجزيئي للأورام، ما يتيح للأطباء فهماً أعمق لبيولوجيا المرض وتحديد العلاجات الأكثر ملاءمة لكل مريض ، حسبما ذكرت وكالات الأنباء.
جرى تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي على قاعدة بيانات ضخمة تضم معلومات طبية وجينومية لأكثر من 550 ألف مريض، ما يساعد الباحثين على اكتشاف مؤشرات حيوية جديدة وتحسين دقة التوصيات العلاجية.
توجيه علاجي لسرطان البنكرياس
يستهدف النظام الجديد بشكل خاص مرضى سرطان البنكرياس الغدي القنوي، أحد أكثر أنواع السرطان صعوبة في العلاج، وحالياً يعتمد الأطباء غالباً على عاملين رئيسيين في اختيار العلاج الأولي، هما “نظام العلاج الكيميائي FOLFIRINOX” أو مزيج جيمسيتابين وناب- باكليتاكسيل (علاج كيميائي مركب قوي يُستخدم بشكل أساسي لعلاج سرطان البنكرياس المتقدم).
لكن اختيار أحد هذين النظامين السابقين يتم غالباً بناءً على الحالة السريرية العامة للمريض، وليس على الخصائص البيولوجية الدقيقة للورم، وهو ما قد يؤدي إلى آثار جانبية شديدة دون تحقيق الفائدة العلاجية المرجوة.
رغم أن أدوات الذكاء الاصطناعي أصبحت جزءاً متزايد الأهمية من بيئة العمل الحديثة، فإن دراسة حديثة حذّرت من أن استخدامها بشكل مفرط أو تشغيل عدة أدوات في وقت واحد قد يؤدي إلى نتيجة عكسية، تتمثل في تراجع الإنتاجية وظهور ما وصفه الباحثون بـ”إرهاق الدماغ الناتج عن الذكاء الاصطناعي”.


