اتصالات وتكنولوجيا

جدل واسع حول النظارات الشمسية الذكية بسبب مشاكل الخصوصية

أثار طرح النظارات الشمسية الذكية في الأسواق مؤخراً جدلاً واسعاً حول قوانين الخصوصية في جميع أنحاء العالم، النظارات الذكية هي نظارات تقنية قابلة للارتداء تعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي.

جدل كبير

تتيح هذه الأجهزة للمستخدمين التقاط الصور ومقاطع الفيديو، وإجراء المكالمات، والاستماع إلى الصوت عبر مكبرات صوت مفتوحة الأذن، مع التفاعل الصوتي والتحليل في الوقت الفعلي، وفقا لموقع “dwfoxtucker”.

ومع ذلك، أثارت النظارات جدلاً مؤخراً، حيث اشتكى الكثيرون من أن المنتج يستخدم لتصوير الناس دون علمهم أو موافقتهم، وغالباً ما يتم نشر هذا المحتوى على وسائل التواصل الاجتماعي، من الممكن أن يؤدي استخدام هذه الأجهزة إلى تنشيط قوانين المراقبة في جنوب أستراليا.

موقف جنوب أستراليا 

تفرض ولاية جنوب أستراليا، كغيرها من الولايات والأقاليم الأسترالية، قوانين صارمة بشأن استخدام وتسجيل المحادثات الخاصة، باستثناء حالات محدودة، يُعد تسجيل أي محادثة أو نشاط خاص دون موافقة جميع الأطراف مخالفًا للقانون، ويخضع هذا الأمر لقانون أجهزة المراقبة لعام 2016.

ينص القانون على حظر استخدام أجهزة التنصت أو المراقبة البصرية أو التتبع أو جمع البيانات التي تسجل المحادثات أو الأنشطة الخاصة صوتيًا أو بصريًا دون موافقة جميع الأطراف، ويسري هذا الحظر بغض النظر عما إذا كان مستخدم جهاز التنصت طرفًا في المحادثة المعنية أم لا.

اقرا ايضا: القوات الجوية الأمريكية تحظر النظارات الذكية لحماية الأمن العسكري

ينص القانون على استثناءات محدودة للغاية، وتحديداً في الحالات التالية:

يوافق أطراف المحادثة على استخدام جهاز تنصت.

يلزم وجود جهاز تنصت لحماية المصالح المشروعة للشخص.

يفرض القانون عقوبات رادعة في حال ثبوت مخالفة أي شخص لأحكامه، وتصل أقصى عقوبة لارتكاب مخالفة بموجب البنود المذكورة أعلاه إلى غرامة قدرها 75,000 دولار للشركات، أو غرامة قدرها 15,000 دولار أو السجن لمدة أقصاها ثلاث سنوات للأفراد.

الموافقة الصريحة أو الضمنية 

يبدو أن الموافقة الضمنية تشمل الحالات التي تم فيها إبلاغ أطراف التسجيل بالتسجيل ووافقوا عليه أو استمروا في المشاركة في المحادثة.

من غير الواضح ما إذا كانت النظارات، التي يحتوي معظمها على مؤشر LED، مرئية بما يكفي لتنبيه الأشخاص إلى أنهم يُصورون، ومع ذلك، في ظل إفادات بعض الأفراد بأنهم لم يكونوا على علم بتصويرهم، أو ادعاء البعض الآخر بأن مؤشر LED كان مخفيًا من قبل المستخدم، فمن المحتمل ألا تعتبر المحاكم أن الضوء وحده كافٍ لتنبيه الأشخاص إلى أنهم يُصورون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى