اتصالات وتكنولوجيا

بـ6 مليارات دولار.. «سافي» السعودية تخطط لشراء ذراع ألعاب من «بايت دانس»

صفقة كبرى مرتقبة في قطاع الألعاب الإلكترونية، بعدما دخلت شركة بايت دانس الصينية، المالكة لتطبيق تيك توك، في محادثات متقدمة لبيع وحدة الألعاب التابعة لها “مونتون” إلى شركة سافي جروب السعودية، في صفقة قد تتجاوز قيمتها 6 مليارات دولار.

وحسب ما نقلته وكالة رويترز عن مصادر مطلعة، توصل الطرفان إلى اتفاق مبدئي بشأن الشروط الأساسية، مع توقعات بإتمام الصفقة خلال الربع الحالي، حال استكمال التفاصيل النهائية والإجراءات التنظيمية، وتشير هذه التطورات إلى تقدم ملموس في المفاوضات، بما يعكس جدية الجانبين في إغلاق الصفقة قريباً.

ذكرت وكالة بلومبرج في وقت سابق أن بايت دانس أعادت أواخر عام 2025 إحياء خطط بيع شركة Shanghai Moonton Technology، المعروفة تجارياً باسم “مونتون”، بعد أن كانت قد استحوذت عليها في عام 2021 بصفقة قُدرت حينها بنحو 4 مليارات دولار. 

اقرا ايضا: احذروا الألعاب الإلكترونية على أطفالكم مدخل واسع للشذوذ والادمان

ويعكس الفارق المحتمل في التقييم الحالي النمو الذي شهدته الشركة خلال السنوات الماضية، خاصة في سوق ألعاب الهواتف الذكية.

تعتبر “مونتون” المطوّر الرئيسي للعبة الشهيرة Mobile Legends: Bang Bang، التي تحظى بشعبية واسعة في آسيا وأسواق ناشئة أخرى، وتُصنف ضمن أبرز ألعاب “الموبا” (ساحة المعركة متعددة اللاعبين عبر الإنترنت) على الهواتف المحمولة، وقد ساهم نجاح اللعبة في تعزيز مكانة “مونتون” كأحد اللاعبين البارزين في صناعة الألعاب المحمولة عالمياً.

تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية توسعية تقودها السعودية عبر صندوق الاستثمارات العامة، الذي يملك شركة “سافي غروب”، وتسعى المملكة من خلال استثمارات ضخمة في قطاع الألعاب إلى ترسيخ حضورها العالمي في هذه الصناعة سريعة النمو، في إطار خطط تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط.

أبرمت “سافي” خلال السنوات الماضية عدة صفقات واستحواذات دولية في قطاع الألعاب، ما يعكس توجهًا واضحًا لبناء منظومة متكاملة تشمل تطوير الألعاب، والنشر، وتنظيم البطولات الإلكترونية، وفي حال إتمام صفقة “مونتون”، فإنها ستشكل واحدة من أكبر الصفقات في تاريخ قطاع الألعاب بالمنطقة، وخطوة جديدة نحو تحويل السعودية إلى مركز إقليمي وعالمي لصناعة الترفيه الرقمي.

إغلاق الصفقة مرهوناً باستكمال الإجراءات النهائية، إلا أن المؤشرات الحالية توحي بأن اتفاقاً نهائياً بات أقرب من أي وقت مضى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى