اتصالات وتكنولوجيا

«آخرة الدردشة».. «شات جي بي تي» يفضح رجلا متزوجا في موعد غرامي

شابة أمريكية تبلغ من العمر 27 عامًا، من مدينة نيويورك، لم تكن تتخيل أن موعدا غراميا عاديا قد ينتهي بكشف سر كبير، بطله هذه المرة ليس صديقًا أو قريبًا، بل روبوت دردشة يعمل بتقنية شات جي بي تي.

وفق القصة التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، خرجت الشابة في موعد تعارف مع رجل يعمل في مجال التمويل، ويكبرها سنًا، إذ كان في أواخر الأربعينيات من عمره.

في البداية، بدا اللقاء طبيعيًا، قبل أن تلاحظ استخدامه المتكرر لتطبيق شات جي بي تي طوال الأمسية

في أثناء العشاء، كان الرجل يطرح على شات جي بي تي  أسئلة تتعلق باختيار الطعام والمشروبات، ويقرأ الإجابات بصوت مرتفع، في تصرف أثار دهشة الشابة في البداية، قبل أن يتحول تدريجيًا إلى موقف محرج وغير مريح.

اقرا ايضا: رئيس “شات جي بي تي”: لا ينبغي أن تثق به كمصدر رئيسي للمعلومات

بالتزامن مع اقتراب نهاية الموعد، قررت الشابة التعليق على الأمر بروح الدعابة، ومازحته قائلة إنه يبدو مهووسًا بـ شات جي بي تي، إلا أن رد الرجل جاء مفاجئًا، إذ أبدى تقبّلًا كاملًا للملاحظة، وأخبرها بأن روبوت الدردشة بمثابة صديق مقرّب له، مقترحًا عليها أن تطرح عليه أي سؤال ترغب به.

ومن منطلق الفضول والتسلية، أمسكت الشابة هاتف الرجل وكتبت سؤالًا شخصيًا موجهًا إلى شات جي بي تي، طلبت فيه من الروبوت أن يذكر لها أمرًا لا يشاركه مع الآخرين، وشيئًا يعجبه فيها على وجه الخصوص.

الإجابة جاءت صادمة، إذ رد شات جي بي تي بالإشادة به باعتباره زوجًا مراعيًا لزوجته، وأبًا يهتم بأطفاله، وهو ما كشف على الفور أن الرجل متزوج ولديه عائلة، دون أن يكون قد ذكر ذلك خلال حديثه معها.

الموعد انتهى عند هذه اللحظة، بعدما أدركت الشابة أن الرجل أخفى عنها حقيقة أساسية منذ البداية، ولاحقًا، كشفت مدربة علاقات عاطفية تُدعى بلين أندرسون تفاصيل القصة في منشور عبر الإنترنت بتاريخ 27 يناير، مؤكدة أنها تحدثت شخصيًا مع صاحبة الواقعة.

حقق المنشور انتشارًا واسعًا، متجاوزًا 2.3 مليون مشاهدة، مع آلاف التعليقات المتباينة بين من رأى القصة تحذيرًا من الإفراط في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، ومن تعامل معها بروح ساخرة.

أحد المستخدمين علق مازحًا: “لهذا السبب تحديدًا، لا تُحضر صديقك المقرب من الذكاء الاصطناعي إلى موعدك الغرامي الأول”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى