أخبار عامة

’جنرال موتورز‘ تعزّز فريقها القيادي أكثر في أفريقيا والشرق الأوسط عبر تعيينات إدارية استراتيجية

  • اختيار عزام أخطر لتولّي منصب الرئيس التنفيذي الجديد للمالية، بينما تم تعيين مونيكا بارتن في منصب رئيسة الاتصالات
  • انتقال تشاد ويلمان إلى الولايات المتحدة الأمريكية كمدير للشؤون المالية في قسم المشتريات العالمية وسلسلة الإمداد والتخطيط المالي، بينما انتقل رونالد بليط لقسم تسويق المنتَجات

أعلنت’جنرال موتورز أفريقيا والشرق الأوسط‘ عن مجموعة من التعيينات القيادية الاستراتيجية في مجالات المالية والاتصالات، مما يسلّط الضوء على التزام ’جنرال موتورز‘ بمستقبل التنقّل، بينما تتابع في الوقت ذاته تعزيز علاقاتها مع العملاء والشركاء المعنيين.

فبدءً من أول مارس القادم، سيخلف عزام أخطر مكان تشاد ويلمان في منصب الرئيس التنفيذي للمالية، وذلك مع انتقال ويلمان لتولّي دور عالمي كمدير للشؤون المالية في قسم المشتريات العالمية، وسلسلة الإمداد، والتخطيط والتحليل المالي، والشؤون اللوجستية.

إلى جانب هذا، ستنضم مونيكا بارتن إلى ’جنرال موتورز أفريقيا والشرق الأوسط‘ بتاريخ 19 يناير الجاري لتشغل منصب رئيسة الاتصالات، حيث تخلف مكان رونالد بليط الذي تم اختياره لتولّي منصب جديد ضمن قسم تسويق المنتَجات لدى ’جنرال موتورز الشرق الأوسط‘.

تعليقاً على هذا الموضوع، قال جاك أوبال، الرئيس والمدير التنفيذي لعمليات ’جنرال موتورز‘ في أفريقيا والشرق الأوسط: “تُعدّ القيادة القوية محورية لتحقيق طموحاتنا وتطلّعاتنا على المستوى الإقليمي. ومن شأن هذه التعيينات الجديدة أن تعزّز أكثر فريقنا القيادي، لتجمع بذلك بين المعارف الإقليمية والخبرات العالمية معاً. وهذا يضعنا في موقع متميّز لدعم النمو والتحوّل والابتكار في أفريقيا والشرق الأوسط.”

يتمتّع عزام أخطر بخبرة طويلة تزيد عن عقد من الزمن مع ’جنرال موتورز‘، ويشمل هذا برامج المنتَجات العالمية، التطوير المتقدّم للمركبات، التصنيع الدولي، الخزينة، والتخطيط والتحليل المالي التجاري.

وقال أخطر معلِّقاً على دوره الجديد: “يشرّفني تولّي هذا المنصب كتحدٍ جديد بالنسبة لي، وأنا متحمّس للأمر جداً. فمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط تُعتبَر استراتيجية بشكل هام بالنسبة إلى ’جنرال موتورز‘، وأنا أتطلّع لدعم النمو المستدام والقوّة المالية ورحلة التحوّل التي تشهدها الشركة.”

ومن جهتها، ستقود مونيكا بارتن استراتيجية الاتصالات الإقليمية لدى ’جنرال موتورز‘، حيث ستوحّد الجهود لتتوافق مع أولويات الأعمال والارتقاء أكثر بسمعة الشركة وعلاماتها التجارية في السوق. وتحمل بارتن خبرات غنية في الشرق الأوسط كسبتها على مدى أكثر من عقد من الزمن، ولديها أيضاً خبرات عالمية واسعة، حيث تولّت سابقاً مناصب قيادية لدى كل من ’فيزا‘، ’مصرف ستاندرد تشارترد‘ و’فيليب موريس الدولية‘.

وعلّقت بارتن قائلة: “أنا متحمّسة للانضمام إلى ’جنرال موتورز‘ في مثل هذه الأوقات المحورية بالنسبة إلى الشركة. فما تتميّز به ’جنرال موتورز‘ من إرث عريق وريادة ابتكارية وطموحات جريئة للمستقبل تمثّل مجتمِعة فرصة فريدة من نوعها. ولقد أوجَد الفريق الكثير من الزخم خلال السنوات الماضية، وأنا أتطلّع قُدُماً للمساعَدة برسم معالم الفصل التالي من قصّة ’جنرال موتورز‘ في المنطقة.”

الجدير ذكره أنه مع احتفال ’جنرال موتورز‘ بأكثر من 100 عام من الريادة بقطاع السيارات في أفريقيا والشرق الأوسط، تستمر الشركة بتطوير تقنيات الاستقلالية الذاتية والخدمات الرقمية عبر مركباتها عالمية المستوى والتي تحمل علامات ’شفروليه‘، ’جي إم سي‘ و’كاديلاك‘ التجارية.

حول عمليات ’جنرال موتورز أفريقيا والشرق الأوسط‘

تقود ’جنرال موتورز‘ (المدرَجة في بورصة نيويورك تحت الرمز NYSE:GM) مستقبل قطاع التنقّل، مستفيدة من التقنيات المتطوّرة لصنع سيارات وشاحنات ومركبات رياضية متعدّدة الاستعمالات (SUV) أكثر أماناً وذكاءً مع انبعاثات أقل. وتوفر علامات ’بويك‘، ’كاديلاك‘، ’شفروليه‘ و’جي إم سي‘ التجارية التابعة لشركة ’جنرال موتورز‘ محفظة واسعة من المركبات المبتكَرة العاملة بالوقود والمجموعة الأوسع من المركبات الكهربائية (EV) ضمن قطاع السيارات، وذلك مع الانتقال إلى مستقبل كهربائي بالكامل.

تنشط ’جنرال موتورز أفريقيا والشرق الأوسط‘ في المنطقة منذ نحو 100 سنة، ويوجد مقرّها الحالي في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، ولديها منشأة تصنيع في مصر. تمثّل جنرال موتورز أفريقيا والشرق الأوسط علامات شفروليه وجي إم سي وكاديلاك.

وتضم الشركة شبكة من 17 وكيلاً في 29 دولة مع أكثر من 203 مرافق للتعامل المباشر مع العملاء لأجل تلبية المتطلّبات بدول عدّة في أفريقيا، المشرق، مجلس التعاون الخليجي وغيرها من الدول الأخرى في الشرق الأوسط. لمزيد من المعلومات، يُمكِن زيارة www.gmarabia.com/ar/home.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى