ذكاء اصطناعي

أكثر من 50٪ من محافظ الأسهم الخاصة في المنطقة ستتجه لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز الاستثمارات بنهاية 2026، وفقًا لبيانات جديدة

هيثم المصري، الرئيس التنفيذي لشركة إنتو كابيتال

الذكاء الاصطناعي على أعتاب التحول من المراحل التجريبية إلى أداة تشغيلية أساسية في المحافظ الاستثمارية

من المتوقع أن تقوم أكثر من 50٪ من محافظ الأسهم الخاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بدمج المبادرات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي لتعزيز القيمة الاستثمارية للمحافظ بحلول نهاية عام 2026، حيث سيتحول الذكاء الاصطناعي من المراحل التجريبية إلى أداة تشغيلية أساسية في المحافظ الاستثمارية، وذلك وفقاً لبيانات جديدة صادرة عن إنتو كابيتال، وهي شركة مصرفية استثمارية مرخصة من قبل سلطة دبي للخدمات المالية (DFSA) ويقود الشركة فريق يتمتع بأكثر من 75 عامًا من الخبرة التراكمية في الخدمات الاستثمارية المصرفية وإدارة أصول استثمارية تتجاوز 4.6 مليار دولار أمريكي.

وتعكس هذه الاتجاهات التركيز المتزايد على الإنتاجية وتحسين الهوامش الربحية ومرونة العمليات، في الوقت الذي تعيد فيه شركات الأسهم الخاصة تعديل استراتيجيات خلق القيمة في بيئة منخفضة العوائد.

وتستند هذه التوقعات إلى تقديرات وتحليلات نوعية أعدّها فريق “إنتو كابيتال”، من ورؤى المستثمرين وتحاليل اتجاهات السوق، إلى البيانات القائمة على رصد الأنشطة التجارية الإقليمية، إلى جانب التفاعل المنظم مع الشركاء العامين والمحدودين وفرق إدارة المحافظ.

وتشير أحدث تقارير “إيرينيست آند يونغ” لعام 2026 حول توجهات الأسهم الخاصة إلى مسار مشابه، حيث تؤكد الأرقام والتحاليل أن الذكاء الاصطناعي ينتقل من مرحلة التجربة الاختيارية إلى القدرة التشغيلية الأساسية في محافظ الأسهم الخاصة، خاصة في الشركات متوسطة الحجم حيث يكون من الأسهل تنفيذ عملية تبني الذكاء الاصطناعي. عندما تتجلى القدرة الفعلية على التنفيذ، عادةً ما تتجاوز معدلات التبني مستويات الأقلية (أي أكثر من 40%).

وبالمثل، يؤكد تقرير “مورغان ستانلي” لمستقبل الأسهم الخاصة لعام 2026 أن التحسينات التشغيلية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي أصبحت عاملاً رئيسياً في الأداء، حيث تخطط معظم الشركات لاعتماد الذكاء الاصطناعي عبر المحافظ العامة خلال الـ 24–36 شهراً القادمة.

وقال هيثم المصري، الرئيس التنفيذي لشركة “إنتو كابيتال”: “من خلال دمج هذه الرؤى مع الخصائص الهيكلية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مثل الاستراتيجيات الوطنية للذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية المتقدمة والنظام البيئي للشركات المتوسطة القادرة على تبني التكنولوجيا بسرعة، نقدّر بشكل متحفظ أن أكثر من نصف محافظ الأسهم الخاصة في المنطقة من المرجح أن تدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي كأداة لتعزيز القيمة الاستثمارية للمحافظ بنهاية عام 2026”.

وأضاف: “إن التقاء الاستراتيجيات الوطنية للذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية القوية والنظام البيئي المرن للشركات المتوسطة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، من شأنه تسريع وتيرة تبني هذه التقنيات. لقد أصبح خلق القيمة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي أمرًا ضروريًا أكثر من كونه ميزة تنافسية”.

ومن المرجّح أن يشكّل تبني الذكاء الاصطناعي في الأسهم الخاصة خلال الفترة المقبلة نقطة انطلاق لتحول تكنولوجي في المشهد الاستثماري ضمن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث ستتمكن الشركات من اكتساب الخبرة وتوسيع قدراتها في الذكاء الاصطناعي. وبالتالي، سيمكنها ذلك من اكتشاف كفاءات تشغيلية جديدة، فضلاً عن هياكل لصفقات مبتكرة وقيمة أعمق للمحافظ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى