أخبار عامة

أكرم خالد بريكة المدير التنفيذي لمؤتمر سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية في حوار ل “………”

مؤتمر سلاسل الإمداد يرسخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي

السعودية تقود مستقبل سلاسل الإمداد إقليميًا وعالميًا وفقا لرؤية ٢٠٣٠

القطاع اللوجستي السعودي يتحول إلى قوة اقتصادية عالميه

مؤتمر سلاسل الإمداد منصة تكامل لقادة القطاع في المملكة والمنطقة

43 دوله تشارك في المؤتمر من خلال   108 جهة عارضة و١٤١شركة

” في ظل التحولات الاقتصادية المتسارعة التي تشهدها المملكة العربية السعودية، يأتي مؤتمر سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية كأحد أهم المنصات التي تجمع قادة القطاع وصنّاع القرار والخبراء المحليين والدوليين لدعم توجهات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وتعزيز مكانة المملكة كمركز رئيسي يربط بين القارات الثلاث وفقا لمستهدفات رؤية المملكة 2030

فى هذا الإطار التقينا بالأستاذ أكرم خالد بريكة، المدير التنفيذي لمؤتمر سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية للحديث حول أهمية المؤتمر في دعم هذا القطاع الحيوي بالمملكة، وما تحمله النسخة السابعة من برامج ومحاور جديدة تعكس التطور الهائل الذي يشهده القطاع حالياً

حوار يحمل الكثير من التفاصيل، ويكشف ملامح المستقبل الواعد لسلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية في المملكة العربية السعودية”

بداية، نود أن نتعرّف على رؤيتكم في إدارة وقيادة مؤتمر سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية؟

يأخذنا الزمن إلى العام 2016، حيث انطلقت فكرة المؤتمر من صميم رؤية 2030 التي جعلت من تحويل المملكة إلى مركز لوجستي عالمي محورًا رئيسًا لها. وحينها توليت مسؤولية إدارة المؤتمر واضعًا أمامي هدفًا واضحًا يتمثل في المساهمة في تعزيز حضور المملكة لدعم تحقيق هذا الطموح الوطني، بما ينسجم مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية. لقد عملنا على بناء منصة تجمع القيادات والخبراء والمستثمرين وصنّاع القرار، لعرض أحدث الممارسات والابتكارات في القطاعات المستهدفة، وبناء شراكات نوعية تُسهم في تطوير المنظومة اللوجستية بأكملها.

ما هى أهمية مؤتمر سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية في دعم مستهدفات القطاع داخل المملكة؟

يُعدّ مؤتمر سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية أحد أهم المنصات المهنية المتخصصة في المنطقة، إذ لا يقتصر دوره على النقاشات النظرية، بل يقدّم حلولًا عملية وتوصيات قابلة للتنفيذ بفضل مشاركة واسعة من الجهات الحكومية والقطاع الخاص. ويعمل المؤتمر على ربط التوجهات الوطنية بالاحتياجات التشغيلية للقطاع، بما يتيح تطوير مبادرات نوعية تسهم في رفع كفاءة النقل، وتحسين أداء الموانئ والمناطق اللوجستية، وتمكين التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء في منظومة سلاسل الإمداد. وبذلك يشكّل المؤتمر رافدًا رئيسيًا في دعم مستهدفات القطاع وتعزيز تنافسية المملكة كمركز لوجستي عالمي.

اقرا ايضا: مؤتمر سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية

ما هو الجديد فى نسخة هذا العام من المؤتمر؟

نعمل هذا العام على تقديم نسخة أكثر توسعًا وتأثيرًا من مؤتمر سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، تتوافق مع النمو المتسارع للقطاع في المملكة، وتشمل أبرز الإضافات التالية:

  • جلسات حوارية مع أبرز قادة القطاع محليًا وعالميًا
  • معرض متخصص يستعرض أحدث التقنيات اللوجستية
  • فعاليات جانبية موجهة للمواهب الوطنية ورواد الأعمال
  • توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم لفتح آفاق جديدة في القطاع
  • جلسات حوارية رفيعة المستوى بمشاركة قادة وخبراء القطاع محليًا ودوليًا، لطرح رؤى جديدة حول مستقبل الخدمات اللوجستية.
  • عروض متخصصة تستعرض أحدث التقنيات والابتكارات في إدارة سلاسل الإمداد، بما في ذلك حلول التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.
  • فعاليات موجهة للمواهب الوطنية ورواد الأعمال بهدف دعم الكفاءات السعودية وتمكين الشركات الناشئة في القطاع.
  • توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع جهات محلية ودولية لفتح آفاق جديدة أمام الاستثمار ونقل المعرفة.
  • إطلاق حفل “جوائزمجلس هارفارد للأعمال في اللوجستيات” HBC  التي تهدف إلى تقدير أفضل الممارسات والمشاريع النوعية في القطاع.
  • تدشين جلسة “المرأة في اللوجستيات” لدعم تمكين المرأة ورفع مشاركتها في هذا المجال الحيوي.

ونسعى من خلال هذه العناصر أن تكون نسخة هذا العام منصة استثنائية تعكس التطور السريع الذي تشهده المملكة وتعزز مكانتها كمركز لوجستي عالمي.

اقرا ايضا: مؤتمر سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية

ما هي المحاور الرئيسة التي ستتناولها النسخة السابعة من المؤتمر؟

تركّز النسخة السابعة من مؤتمر سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية على مجموعة من المحاور الحيوية التي تعكس توجهات المملكة المستقبلية في القطاع، وتعزز دور الشراكة بين القطاعين العام والخاص لدعم التنمية الاقتصادية، وتشمل أبرز المحاور:

1. الشراكات بين القطاعين العام والخاص (PPP ) في سلاسل الإمداد

2. استراتيجيات تمكين النمو اللوجستي المستدام

3. التحول الرقمي والتقنيات المتقدمة في القطاع اللوجستي

4. التعليم والتدريب وبناء الكفاءات الوطنية

5. فرص الاستثمار والبنية التحتية اللوجستية

٦ واقع الفرص المستقبلية، وفرص التمويل، وتطوير مناطق لوجستية قادرة على دعم التجارة الإقليمية والعالمية

6. المرونة وسلاسة التشغيل في سلاسل الإمداد

7. مناقشة كيفية تعزيز مرونة الشبكات اللوجستية، وآليات التكيف مع الأزمات، وبناء نظم قادرة على التعافي السريع.

8. دور المرأة والتمكين المجتمعي في سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية

9. إبراز مساهمة الكوادر النسائية وتنامي دورهن في قيادة المبادرات الوطنية

10. الشراكات الدولية العابرة للحدود

11. تكامل المملكة مع المنظومة اللوجستية العالمية، وتعزيز الروابط التجارية والإقليمية.

ما هو عدد الدول المشاركة في المؤتمر؟ 

يعقد المؤتمر هذا العام وسط مشاركه دوليه واسعه حيث يبلغ عدد الدول المشاركة 43 دوله وذلك من خلال 108 جهة عارضه على مساحة ٦٥٠٠ متر كما يوجد ٦ أجنحه دوليه متكامله داخل المؤتمر، ويبلغ عدد الشركات المشاركة ١٤١ شركه منها ٤٨ شركه ناشئة ويصل عدد المتحدثين إلى ٨٥ متحدث. 

ويستهدف المؤتمر نخبه من القيادات ورواد الصناعة ومقدمي الخدمات اللوجستية وشركات التقنية والمستثمرين والباحثين بالإضافة الى المهنيين العاملين فى سلاسل الإمداد والتجارة الإلكترونية مما يجعله منصة شامله تجمع مختلف أطراف المنظومة اللوجستية. 

ما هي رؤيتكم لمستقبل سلاسل الإمداد في السعودية؟

المستقبل واعد جدًا، فالمملكة تسابق الزمن في تنفيذ مشاريع البنية التحتية وتطوير التشريعات وايجاد بيئة جاذبة للاستثمار، ومع التقدم الكبير في الموانئ والطرق والخدمات الرقمية، أصبحت المملكة حلقة محورية في حركة التجارة الإقليمية والعالمية، من هنا يأتى دور المؤتمر فى تسليط الضوء على هذه النقلة، واستقطاب شركاء دوليين لإبراز الدور الريادي للمملكة.

ما هي أبرز التحديات التي يواجهها القطاع وكيف يمكن التعامل معها؟

يواجه قطاع سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية عددًا من التحديات الجوهرية، من أبرزها ضرورة مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، وبناء قدرات بشرية متخصصة قادرة على التعامل مع التقنيات الحديثة، إضافة إلى تعزيز المرونة في مواجهة المتغيرات العالمية المستمرة، ورفع مستوى الابتكار والاستثمار التقني في جميع مراحل سلسلة الإمداد. ورغم هذه التحديات، فإن رؤية المملكة 2030 توفر فرصًا استثنائية لمعالجة هذه الجوانب عبر تعزيز التكامل والاستدامة، وتوحيد الجهود بين الجهات ذات العلاقة، ودعم الشراكة الاستراتيجية بين القطاعين العام والخاص. ويسهم هذا النهج في تمكين القطاع من تبني أحدث الحلول، ورفع كفاءته، وتعزيز جاهزيته للمنافسة العالمية.

ماذا تقول للمشاركين والمتحدثين في هذه النسخة؟

أقول لهم إن مشاركتكم ليست مجرد حضور بروتوكولي، بل إسهام مباشر في صناعة مستقبل لوجستي أكثر كفاءة واستدامة للمملكة والمنطقة. نحن نثمّن خبراتكم ونعتز بمشاركتكم، ونعمل على توفير بيئة ثرية تُسهم في تبادل المعرفة وتعزيز الحوار وتكوين شراكات حقيقية ذات أثر ملموس. إن نجاح هذا المؤتمر هو نجاح للقطاع والمنظومة الاقتصادية بأكملها، وهو خطوة إضافية نحو المساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

ما هى الرساله التى تحرص على توجيهها قبل المؤتمر؟ 

أدعو الجميع إلى متابعة فعاليات النسخة السابعة لمؤتمر سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، فهو ليس مجرد حدث، بل منصة تغيير حقيقية تسهم في إثراء القطاع وتعزيز مكانة المملكة كمحور لوجسيتي يربط القارات الثلاث. كما أود أن أشيد بالدعم اللامحدود الذي تقدمه القيادة الرشيدة ووزارة النقل والخدمات اللوجستية والجهات الحكومية والمعنية لتمكين هذه المنظومة الحيوية، وهو دعم يشكل الأساس الذي يُبنى عليه نجاح المؤتمر وازدهار القطاع بأكمله.

وكلمه أخيره؟ 

نحرص في كل نسخة من المؤتمر على أن يحظى الحضور بأعلى مستويات الفائدة والمعرفة، ونسعى لتقديم محتوى ثري وفرص حقيقية للتواصل وبناء الشراكات، إضافةً إلى توفير تجربة استثنائية لكل مشارك. وسر نجاحنا — بعد توفيق الله — يكمن في الروح التي تجمعنا بالجميع؛ فنحن نؤمن بأن بيئة النجاح تُبنى على التعاون والمحبة والاحترام. نحن نحب الجميع، والجميع يحبنا، وهذا التقدير المتبادل هو ما يجعل المؤتمر ينمو ويزدهر عامًا بعد عام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى