أخبار عامة

من التزام إلى أثر ملموس: شيري تدعم المعايير البيئية والاجتماعيّة والحوكمة في دورة الألعاب البارالمبية الآسيوية للشباب

في مساء 14 ديسمبر (بالتوقيت المحلي)، أضاءت الألعاب النارية سماء دبي، معلنةً اختتام دورة الألعاب البارالمبية الآسيوية للشباب 2025، وسط أجواء حماسية وهتافات جماهيرية. وبصفتها الشريك الرسمي وشريك التنقّل الحصري للألعاب، لعبت شيري دورًا محوريًا في دعم هذا الحدث الرياضي من خلال تقنياتها الشاملة وحلولها المتقدمة في مجال التنقّل، وكان لها حضور بارز في عدد من المحطات الرئيسية طوال فترة انعقاد الدورة.

فقد شارك روبوت آيموغا “مورنين” إلى جانب رئيس اللجنة البارالمبية الآسيوية السيد مجيد في الإعلان الرسمي عن افتتاح الألعاب، كما نُظّم حفل توزيع جوائز مبتكر باستخدام الروبوتات. كذلك، قدّمت شيري مستلزمات الوقاية من أشعة الشمس لجميع الرياضيين قبل انطلاق المنافسات، وتولّت توفير خدمات النقل والدعم عبر أسطول سيارات تيجو المبتكرة، بما يعكس دورها الفاعل في تنظيم الحدث وتنفيذه على أكمل وجه.

وفي كلمته خلال حفل الختام، قال السيد شو شاو دونغ، نائب الرئيس التنفيذي لشركة شيري العالمية:
“لطالما التزمت شيري بمبدأ: حيث نكون، نعمل لأجل المجتمع، وننتمي إليه، دعمًا لمسار التنمية المستدامة على مستوى العالم. ويشرّفنا أن نردّ الجميل للمجتمع من خلال دعم الفعاليات الرياضية الهادفة”.

وفي إطار المبادرات الملهمة التي قادتها شيري الإمارات مؤخرًا، الممثَّلة حصريًا في الدولة من قبل مجموعة عبد الواحد الرستماني، أدّت الشركة دورًا محوريًا في إدارة الأنشطة الميدانية وتقديم دعم مخصّص للوفود والجهات المعنية الرئيسية طوال فترة انعقاد الألعاب، بما يعكس حضور شيري المتنامي ودورها الأوسع في دولة الإمارات.

وفي هذا السياق، قال زاهر صبّاغ، مدير شيري الإمارات، الممثَّلة حصريًا في الدولة من قبل مجموعة عبد الواحد الرستماني:
إن التزامنا بتقديم تجارب ذات قيمة ومعنى لا يقتصر على الابتكار والحلول التي تضع العملاء في صميم أولوياتها، بل يمتد ليعكس رؤيتنا في دعم المبادرات التي تمكّن الأفراد وتمنحهم الفرصة للتعبير عن قدراتهم وفق أسلوبهم وفلسفتهم الخاصة. ومن خلال مشاركتنا في دورة الألعاب البارالمبية الآسيوية للشباب 2025، حرصنا على توفير حلول تنقّل دعمت الرياضيين والفرق والجهات المنظمة طوال الحدث، لنحتل بذلك مكانة بارزة بصفتنا الشريك الموثوق في أهم الفعاليّات.”

ومع ختام الألعاب، كان لشيري حضور لافت في أهم لحظات الحدث، ففي أول حفل توزيع جوائز في العالم يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، نفّذ روبوت آيموغا “مورنين”، الذي طوّرته شيري داخليًا، عملية تقديم الجوائز بالكامل بكل سلاسة ودقة، بدءًا من التقاط الجوائز والتقدّم بها وصولًا إلى تسليمها. وقد عكست حركاته الدقيقة التي أُنجزت خلال دقائق معدودة المستوى المتقدّم للخبرات التقنية التي تمتلكها شيري. ونال هذا الحفل، الذي جمع بين الابتكار والبعد الإنساني تفاعلًا كبيرًا وتصفيقًا متواصلًا من الحضور.

كما تجسّد التزام شيري كشريك موثوق وداعم من خلال مراسم توديع أربعة منتخبات وطنية، حيث اصطفّت سيارات تيجو لمرافقة الرياضيين ودعمهم طوال رحلتهم. وبفضل المقصورة الرحبة والمريحة، وتقنيات شيري الهجينة الفائقة الموثوقة (CSH)، إضافة إلى هيكل الأمان المتين الحاصل على تصنيف خمس نجوم مزدوج من برنامجي ANCAP وEuro NCAP، وفّرت شيري منظومة تنقّل آمنة ومتكاملة، ما أتاح للرياضيين التركيز الكامل على المنافسات دون الانشغال بالجوانب اللوجستية.

ومنذ لحظة الافتتاح، استطاعت شيري أن تخطف الأنظار خلال الحفل، حيث جذبت فعالياتها وسياراتها عددًا كبيرًا من الزوّار. فقد توقّف الكثير من الرياضيين للتعرّف على سيارات تيجو عن قرب، واختبار مستوى الراحة والمساحة في طرازاتها المختلفة، إلى جانب التفاعل المباشر مع الروبوت “مورنين”، الذي قدّم شروحات مبسّطة عن مواصفات المركبات، ما ساعد الحضور على التعرّف بشكل أوضح على تقنيات شيري.

على أرض الملعب، كان الأبطال الحقيقيون، أولئك الذين آمنوا بقدراتهم، تمسكوا بأحلامهم، واجهوا التحديّات الجسديّة وواصلوا انطلاقتهم بكل شغف، فتمكّن بعضهم من تجاوز تحدياته الجسدية ومواكبة التحوّلات السريعة بين الهجوم والدفاع، بينما أظهر آخرون قدرة تكتيكية واضحة على قراءة مجريات اللعب والتحكم في إيقاع المنافسة أمام خصوم بمستويات مختلفة. كما واصل عدد من اللاعبين أدائهم المميز حتى اللحظات الأخيرة رغم الإرهاق، بعزيمة واضحة وروح تنافسية عالية. ومع كل مشهد لافت، ارتفع التصفيق داخل الملعب وخارجه، تعبيرًا عن التقدير لما أظهره اللاعبون من جهد وإرادة.

من استعراض التقنيات المتقدمة خلال حفل الافتتاح، إلى تقديم دعم متكامل في مجال التنقّل طوال فترة الألعاب؛ ومن مشاركة اللحظات الإنسانية المؤثرة داخل الملاعب، إلى توفير الدعم الكامل خارجها… ما الذي يجعل شيري تحرص باستمرار على الوقوف إلى جانب دورة الألعاب البارالمبية الآسيوية للشباب؟

يقوم هذا التعاون في المقام الأول على تقدير شيري العميق للقيم التي تمثلها هذه الألعاب. فبالنسبة لشيري، لا تقتصر دورة الألعاب البارالمبية الآسيوية للشباب على كونها مجرد منافسات رياضية، بل تمثّل حدثًا إنسانيًا يحمل رسالة مجتمعية واضحة، تسلّط الضوء على قوة الإرادة، وتعزّز قيم المساواة والاحترام والدور الإيجابي للفرد في المجتمع.

وتتوافق هذه القيم بشكل وثيق مع النهج الإنساني الذي تتبناه شيري ضمن رؤيتها للاستدامة والتزامها بالمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة، إذ لم يكن سعيها إلى تحقيق القيمة محصورًا في النجاح التجاري فقط، بل شمل دائمًا الالتزام العملي بالمسؤولية الاجتماعية وتطويرها بشكل مستمر. ومن هنا، تلتقي القيم التي تجسّدها الألعاب البارالمبية الآسيوية للشباب مع رؤية شيري ودورها في المجتمع، لتشكّل الأساس الراسخ لهذا التعاون.

ثانيًا، تمثّل الشراكة مع دورة الألعاب البارالمبية الآسيوية للشباب خطوة جديدة في مسار شيري للوفاء بمسؤوليتها المجتمعية، وذلك من خلال توظيف الرياضة كوسيلة لتعزيز الشمول والاندماج. فعلى سبيل المثال، تشير الإحصاءات إلى أن نحو 16% من سكان العالم من أصحاب الهمم، وتوفّر لهم الألعاب البارالمبية الآسيوية للشباب منصة كبرى لعرض قدراتهم وتحقيق طموحاتهم الرياضية، وتمنح إنجازاتهم التقدير الذي تستحقه على مستوى العالم. وقد أولت شيري اهتمامًا مستمرًا بأصحاب الهمم، حيث سبق لها التعاون مع اللجنة البارالمبية الكازاخستانية واللجنة البارالمبية الآسيوية في عدد من المبادرات والبرامج المشتركة.

تتواجد شيري اليوم في أكثر من 120 دولة ومنطقة حول العالم، ويزيد عدد مستخدميها عالميًا على 18.28 مليون مستخدم. وعلى مدار مسيرتها الممتدة لأكثر من 24 عامًا في التوسّع العالمي، لم تقتصر شيري على تسويق منتجاتها خارج حدودها، بل حرصت على أن تكون جزءًا فاعلًا من المجتمعات التي تعمل فيها، من خلال دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والمشاركة في مبادرات إنسانية. وفي هذا الإطار، دعمت شيري منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في توفير فرص تعليمية لما يقارب 40 مليون طفل ويافع حول العالم، من بينهم 17 مليونًا تضرّروا من أزمات إنسانية.

كما تعاونت مع الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN) لدعم جهود الحفاظ على النظم البيئية المهددة على مستوى العالم. وتواصل شيري التزامها بالمسؤولية المجتمعية حول العالم من خلال العمل عن قرب مع المجتمعات المحلية، والاندماج في أسواقها لتقديم قيمة حقيقية ومستدامة للدول والمجتمعات التي تعمل فيها.

وعلى مستوى أعمق، ترى شيري في الروح الشمولية التي تمثلها دورة الألعاب البارالمبية الآسيوية للشباب فرصة لبناء شبكة تعاون طويلة الأمد تضم شركات وجهات مختلفة وسلاسل توريد ومنظمات دولية. ويعبّر هذا التوجّه عن نهج تتبعه شيري في قطاع السيارات، يقوم على الموازنة بين تحقيق النجاح التجاري والالتزام بالمسؤولية البيئية والاجتماعية والحوكمة.

أمّا على مستوى أعمالها التشغيلية، فقد أنشأت شيري خمس مصانع خضراء معتمدة على المستوى الوطني، في إطار توجّهها نحو التحوّل المستدام في أعمالها. وعلى امتداد سلسلة التوريد، أعلنت الشركة إطلاق “التحالف العالمي للمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة”، لتوسيع نطاق التعاون في هذا المجال ليشمل شبكة وكلائها حول العالم. كما تمتد جهود شيري إلى عملها مع منظمات دولية، حيث لا تكتفي بترسيخ النهج الإنساني في طريقة عملها وتقديم خدماتها للمستخدمين، بل توسّع هذا الالتزام ليشمل فئات غالبًا ما لا تحظى بالاهتمام الكافي، مثل أصحاب الهمم والأطفال الأكثر احتياجًا، بما يوازن بين القيمة التجارية والدور المجتمعي الفعال.

مع اختتام الحفل وانطفاء الألعاب النارية، امتدّ شعار “وُلدنا لنرتقي” إلى ما هو أبعد من ساحات المنافسة، ليعكس رؤية شيري ونهجها في العمل القائم على توظيف التكنولوجيا كوسيلة للتقدّم، واتخاذ المسؤولية ركيزة أساسية، مع الموازنة بين الأثر المجتمعي والطموح التجاري. وفي التزام طويل الأمد، تواصل شيري مسيرتها بروح الحماس ومواكبة متغيّرات العصر، سعيًا إلى المساهمة في بناء مستقبل أكثر شمولًا ورسم مسار أوسع نحو المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى