أخبار عامةفعاليات ومؤتمراتمال و أعمالمنوعات

مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يدشّن مشروع دعم النازحين واللاجئين ومستضيفيهم الأشد حاجة في جمهورية النيجر لعام 2026م

نيامي – عيسى مهمان

دشّن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم في العاصمة النيجيرية نيامي مشروع دعم النازحين واللاجئين والمجتمعات المستضيفة الأشد حاجة في جمهورية النيجر لعام 2026م، وذلك تحت رعاية معالي وزيرة السكان والعمل الاجتماعي والتضامن الوطني البروفيسور راماتو جيرماكوي سيدبكوسيني، وبحضور سعادة سفير المملكة العربية السعودية لدى جمهورية النيجر الدكتور زيد بن مخلد الحربي، وعدد من ممثلي الجهات الحكومية والسلطات المحلية، وممثلي المنظمات الدولية والوطنية العاملة في المجال الإنساني.

ويأتي هذا المشروع في إطار التزام المملكة العربية السعودية بتعهداتها التي أعلنتها خلال مؤتمر المانحين لدعم اللاجئين والنازحين في حوض بحيرة تشاد ودول الساحل، الذي عُقد في مدينة جدة العام الماضي، تأكيدًا على الدور الإنساني الرائد للمملكة وجهودها المتواصلة في دعم الدول الشقيقة والصديقة، وتخفيف معاناة الفئات الأشد احتياجًا في مناطق الأزمات والنزاعات.

ويهدف المشروع إلى توزيع 23,200 سلة غذائية متكاملة في أقاليم تيلابيري، ومارادي، وديفا، ومدينة نيامي، ليستفيد منها 65,800 فرد من النازحين داخليًا واللاجئين والأسر الفقيرة من المجتمعات المستضيفة، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي والتخفيف من حدة المعاناة المعيشية لدى الأسر الأكثر هشاشة.

وفي كلمة أُلقيت خلال حفل التدشين، أكّد سعادة سفير المملكة العربية السعودية لدى جمهورية النيجر الدكتور زيد بن مخلد الحربي أن هذا المشروع يأتي امتدادًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – في دعم العمل الإنساني والإغاثي، والوقوف إلى جانب الشعوب المتضررة من الأزمات، وتعزيز قيم التضامن الإنساني.

من جانبها، ثمّنت

معالي وزيرة السكان والعمل الاجتماعي والتضامن الوطني البروفيسور راماتو جيرماكوي سيدبكوسيني الدعم السخي الذي تقدّمه المملكة العربية السعودية لجمهورية النيجر، مشيدةً بدور مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في دعم البرامج الإنسانية التي تستهدف الفئات الأكثر ضعفًا، مؤكدةً أن مثل هذه المشاريع تُسهم بشكل فعّال في تحسين الأمن الغذائي وتعزيز الاستقرار الاجتماعي في المناطق المتأثرة بالأزمات.

ويُذكر أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية نفّذ خلال السنوات الماضية عددًا من المشاريع الإغاثية والإنسانية في جمهورية النيجر شملت مجالات الأمن الغذائي والصحة والمياه والإصحاح البيئي، بما يعكس عمق العلاقات الأخوية والتعاون الإنساني بين المملكة العربية السعودية وجمهورية النيجر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى