“خيرات” تحصد جائزة إحسان للجمعيات الرائدة على مستوى المملكة

حصدت جمعية خيرات لحفظ النعمة جائزة إحسان للجمعيات الرائدة في المجال الغذائي بنسختها الثانية على مستوى المملكة العربية السعودية ؛ وذلك تقديرًا لجهودها في تحقيق معايير الحوكمة، والكفاءة التنفيذية، وقياس أثر المشروعات المدعومة واستدامتها، فضلاً عن تميزها في الأداء العام، والتزامها بتحقيق رسالتها الخيرية الهادفة إلى حفظ النعمة وتقليل الهدر الغذائي في المجتمع.
ورفعت رئيس مجلس إدارة جمعية خيرات لحفظ النعمة حصة الشنيفي شكرها وتقديرها لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله- على دعمهما اللامحدود وتمكينهما لمنظومة العمل الخيري والقطاع غير الربحي، إلى جانب الدعم الذي يقدمانه للمنصة الوطنية الرائدة منصة إحسان.
وهنأت الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض الرئيس الفخري للجمعية، كما هنأت نائبه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز على تحقيق الجمعية هذا الإنجاز، وأهدت هذا الفوز لهما لما يوليانه من رعاية واهتمام ومتابعة لأنشطة “خيرات” وبرامجها الخيرية في حفظ النعمة.
وثمّنت الشنيفي تكريم منصة إحسان للجمعية مؤكدة أن هذه الجائزة جاءت لتحفز الجمعيات على تقديم أفضل الخدمات وأجودها، ولتبذل جهودها في تحقيق الأثر الاجتماعي المستدام؛ وذلك تعزيزًا لمستهدفات رؤية 2030 ، ولتحقيق تطلعات ولاة الأمر في القطاع غير الربحي.
من جهة أخرى أعرب الرئيس التنفيذي لجمعية خيرات لحفظ النعمة عبدالله السبيعي عن سعادته بهذه الجائزة واعتزازه وفخره بهذا التكريم، قائلاً : إن هذا النجاح والفوز لم يكن ليتحقق لولا فضل الله وتوفيقه ثم بفضل الجهود المبذولة من فريق العمل الإداري والميداني في الجمعية خلال العام الماضي 2024، معتبرًا أن هذا التتويج بالجائزة هو تتويج لجميع شركائنا المانحين والاستراتيجيين والمتطوعين، كما يمثل للجمعية مرحلة نوعية نفخر بها على سائر المستويات.
وأكد السبيعي أن هذا الفوز يعد تحفيزًا ودافعًا لنا لتقديم كل ما هو متميز في العمل الخيري والإنساني، والعمل على مواصلة التحسين والتطوير والذي سينعكس إيجابًا على جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين بمشيئة الله.
وقدم السبيعي في ختام كلمته شكره وامتنانه للقيادة الحكيمة –حفظها الله- ولمنصة إحسان والقائمين عليها “نشكر هذه المنصة الوطنية المباركة التي تعد من الركائز الأساسية الممكنة للقطاع غير الربحي، كما نشكر المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي لما يقدمه من دعم وتمكين الجمعيات الأهلية، وتعزيز الحوكمة في عملها للوصول بهذه الجمعيات إلى مرحلة عالية من الجودة والتطور في العمل”.