تالي سوليوشنز تبرز دور الشركات الصغيرة والمتوسطة في رؤية السعودية 2030

بينما تواصل المملكة العربية السعودية دفع عجلة التحول الوطني في ظل رؤية 2030، تلعب الشركات الصغيرة والمتوسطة دوراً مهمًا في دعم جهود التنويع الاقتصادي.
تحدثنا مع فيكاس بانشال، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تالي سوليوشنز، وسلط الضوء على تطور الشركات الصغيرة والمتوسطة في المملكة، واعتمادها المتسارع للتحول الرقمي، وقدرتها المتنامية على التعامل مع التحولات التنظيمية مثل الفوترة الإلكترونية بثقة ومرونة.
وقال بانشال: “لقد شكّلت رؤية السعودية 2030 نقطة تحول حاسمة للشركات الصغيرة والمتوسطة. فقد وضعت الحكومة هذه الشركات في صميم خطط النمو، مدعومة بمبادرات من جهات مثل منشآت، التي سهلت تأسيس الأعمال وقدمت فرصاً أوسع للوصول إلى التمويل”.
تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال المعرفة والتقنية
تماشياً مع أهداف التحول في المملكة، قامت تالي، المورد الرائد لحلول إدارة الأعمال، بمواءمة رسالتها مع رؤية 2030. ومن خلال منصات مثل “بيزنس كونكتس” وجلسات التوعية التي يقودها خبراء حول الفوترة الإلكترونية وضريبة القيمة المضافة، لا تقدم الشركة حلولاً تقنية فحسب، بل تبني أيضاً منظومة معرفية تساعد رواد الأعمال على النمو بثقة.
الاحتفاء برواد الأعمال السعوديين: مبادرة تكريم الشركات الصغيرة والمتوسطة 2025 من تالي
سلطت مبادرة جوائز تالي للمؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة لعام 2025 الضوء على التحول في عقلية رواد الأعمال في السعودية.
فقد تم تكريم ثماني شركات متميزة على مستوى المملكة، كان من بينها ثلاث شركات تقودها سيدات أعمال سعوديات، ما يعكس التنامي الواضح في حضور وتأثير النساء في قطاع الأعمال المحلي.
وأشار بانشال قائلاً: “أصبحنا نرى المزيد من الشركات الصغيرة والمتوسطة ترشح نفسها، ما يدل على اعتزاز متزايد بإنجازاتهم ومساهماتهم الاقتصادية.
كما نلاحظ تسارعاً في وتيرة التحول الرقمي، حيث تعتمد العديد من الشركات أدوات مثل الفوترة الإلكترونية والمحاسبة الرقمية لتحسين كفاءة التشغيل”.
الفوترة الإلكترونية: من الامتثال إلى ميزة تنافسية
أدى تطبيق الفوترة الإلكترونية تدريجياً في المملكة إلى تغيير جذري في طريقة إدارة الشركات لعملياتها.
وعلى الرغم من وضوح الفوائد مثل الدقة والكفاءة والاستعداد للاقتصاد الرقمي، إلا أن الشركات الصغيرة والمتوسطة ما زالت تواجه تحديات لفهم آليات الامتثال.
وأضاف بانشال: “هنا يأتي دور تالي، من خلال جلسات التوعية التي نظمناها على مستوى المملكة، ساعدنا العديد من رواد الأعمال على فهم متطلبات الامتثال وتحويل التغيير التنظيمي إلى فرصة للنمو”.
ثلاث ركائز لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة
تقوم استراتيجية تالي لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على ثلاث ركائز أساسية:
التعليم: برامج مثل أساسيات الشركات الصغيرة والمتوسطة تُبسّط المواضيع التنظيمية والإدارية المعقدة.
التكنولوجيا: برنامج تالي برايم متوافق بالكامل مع متطلبات الفوترة الإلكترونية المحلية ومتوفر باللغتين العربية والإنجليزية.
الدعم المحلي: شبكة قوية من الشركاء وقنوات دعم مخصصة تضمن حصول الشركات على التوجيه المهني عند الحاجة.
ومع مواصلة المملكة مسيرتها نحو التحول الاقتصادي تحت مظلة رؤية 2030، تركز تالي سوليوشنز على توسيع نطاق دعمها للشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال الابتكار والشراكة الفعالة.
وختم بانشال قائلاً: “هدفنا هو خدمة كل شركة صغيرة ومتوسطة في المنطقة من خلال حلول تقنية تُبسّط العمليات وتضمن الامتثال. نحن فخورون بأن نكون جزءاً فاعلاً في هذه الرحلة الوطنية؛ نمكّن الأعمال اليوم ونُعدّها لمستقبل أكثر إشراقاً”.