منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تتفوق على أوروبا كثاني أسرع الأسواق نمواً في طفرة العقارات الفاخرة العالمية
دبي تتألق كمركز للعقارات الفاخرة المشترون الأثرياء يبحثون عن الرفاهية وجودة الحياة
طلال م. القداح، الرئيس التنفيذي ومؤسس علامة كيتورا الفاخرة: من المتوقع أن يصل حجم سوق العقارات الفاخرة العالمي إلى 1.1 تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2029
أصبحت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تتفوق على أوروبا باعتبارها ثاني أسرع أسواق العقارات الفاخرة نمواً على مستوى العالم، حيث أصبحت جودة الحياة محط اهتمام المشترين الأثرياء من جميع أنحاء العالم وهدفهم الاستثماري الرئيسي.
ومن المتوقع أن يصل حجم سوق العقارات الفاخرة العالمي، الذي تضاعف حجمه أكثر من مرتين منذ عام 2019، إلى 1.1 تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2029، في توجه يعيد تشكيل قطاع العقارات الفاخرة.
ووفقاً للمعهد العالمي للرفاهية (GWI)فان سوق العقارات الفاخرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بات يتوسع بنسبة تزيد قليلاً عن 22% سنوياً، متخلفاً عن أمريكا اللاتينية – منطقة البحر الكاريبي بنسبة (24%)، ومتقدماً على أوروبا بنسبة (22.4%)، بينما تألقت دبي كمركز اقليمي للعقارات الفاخرة.
وفي هذا السياق، قال طلال م. القداح، الرئيس التنفيذي ومؤسس علامة كيتورا الفاخرة التي تعمل على ترسيخ وجود قوي في دبي: “شهدت السنوات القليلة الماضية تحولاً جذرياً في مفهوم العقارات الفاخرة وتقييمها.”
“اليوم، يبحث المشترون عن منازل تحسن صحتهم ورفاهيتهم. ويتساءل المشترون الآن هل سيحسن هذا المنزل صحتي؟ هل سيساعدني على النوم بشكل أفضل، ويحسن مزاجي، ويعزز رفاهية عائلتي؟ هل سيقربني من الطبيعة، ويوفر لنا جميعاً جودة الحياة التي نطمح إليها؟”.
“كان هذا هو الدافع وراء تطوير مشروع كيتورا ريزيرف، أول مجمع سكني من نوعه في المنطقة، حيث شكلت علوم الصحة والعافية والرفاهية أساس كل قرار معماري.”
وتتميز التصاميم الداخلية لمشروع كيتورا ريزيرف الفاخر في منطقة ميدان، والذي تبلغ تكلفته 5.7 مليار درهم إماراتي، باستخدام مواد طبيعية ومساحات خضراء واسعة لتعزيز الصحة اليومية. وتشمل ميزات المعيشة الحيوية أنظمة متطورة لتنقية الهواء والماء، بالإضافة إلى إضاءة متوافقة مع الساعة البيولوجية لتحسين النوم والمزاج ومستويات الطاقة.
ويشهد سوق العقارات الفاخرة في دبي تحولاً من النمو القائم على الكم إلى التطوير القائم على الابتكار، حيث تلبي المشاريع الجديدة احتياجات نمط الحياة والصحة والرفاهية الحقيقية، متجاوزة بذلك المألوف، وجاذبة للأنظار العالمية، ومعززة مكانة مدينة دبي كوجهة رائدة ذات رؤية مستقبلية.
ويصنف معظم مشتري العقارات الفاخرة ضمن فئة مستثمري المدى الطويل (أكثر من 5 سنوات) أو المتوسط (من سنتين إلى 4 سنوات)، مع أن التمييز بينهما بات يعتمد بشكل متزايد على الغاية لا على الإطار الزمني، ما يبرز نمطين متميزين.
وأضاف طلال م. القداح: “يشتري المستثمر الذي يركز على نمط الحياة وحدة سكنية كمسكن رئيسي أو ثانوي، معتبراً إياها ملاذاً طويل الأمد. وهو ملتزم بالاحتفاظ بها لمدة خمس سنوات على الأقل لأنه يستثمر في صحة وسعادة ورفاهية عائلته، وليس فقط في زيادة رأس المال.”
“يدرك المستثمر الاستراتيجي القيمة النادرة للعقارات الفاخرة التي تركز على الصحة والرفاهية، ويعي أنه مع نمو سوق العقارات الفاخرة سنوياً في هذه المنطقة، سيرتفع سعر العقارات التي يدخلها المستثمرون الأوائل بشكل ملحوظ. وعادة ما يحتفظون باستثماراتهم لمدة تتراوح بين 3 و5 سنوات قبل بيعها بعوائد مجزية.
ويركز كلا النوعين من المستثمرين على الجودة، وهم على استعداد لدفع سعر أعلى. كما يسعون للحصول على ضمانات بأن المطور سيفي بالتزاماته، وأن قيمة العقار سترتفع، وأن لديهم خيارات بيع مجدية.
ومع استمرار ازدهار سوق العقارات الفاخرة في دبي، لا يثير ذلك قلق المستثمرين، بل يرونه دليلاً على حيوية السوق ومكانة دبي كوجهة عالمية فاخرة.


