مطور عقارات فاخرة: سوق العقارات في دبي يتطور إلى سوق ذو مسارين مع اعتبار المنازل أصولاً لنمط الحياة
مؤسس علامة كيتورا يحدد التحولات الجوهرية التي ستغير المشهد العقاري في عام 2026
كشف مطور عقارات فاخرة اليوم عن أن سوق العقارات في دبي يتطور إلى سوق ذو مسارين، حيث ستصبح العقارات السكنية بشكل متزايد أصولاً تعزز نمط الحياة بدلاً من كونها مجرد حلول سكنية.
وأضاف طلال م. القداح، الرئيس التنفيذي ومؤسس علامة كيتورا الفاخرة: ” يتجه المطورون بعيدًا عن مشاريع البناء ذات الحجم الكبير نحو المشاريع التي تركز على الجودة والرفاهية، والتي لها أهداف واضحة”.
وفي معرض حديثه عن التحولات الجوهرية التي ستغير المشهد العقاري في عام 2026، يرى القداح أن السوق سينقسم إلى قسمين: حيث تعاني العقارات التقليدية من انخفاض الأرباح وبطء المبيعات، بينما تحقق المشاريع الفريدة التي تركز على التجارب أداءً أفضل.
وتابع قائلاً: “يدخل سوق العقارات في الإمارات العربية المتحدة في عام 2026 مرحلة من النضج والانتقائية والانضباط المؤسسي. ويتمثل الاتجاه الرئيسي في تحول واضح عن المضاربة العقارية إلى مشاريع قائمة على القيمة، ومتكاملة مع معايير الصحة والرفاهية، وهادفة”.
“سيعطي المشترون والمستثمرون الأولوية للبيئات التي تعزز طول العمر، والصفاء الذهني، وأداء نمط الحياة. حيث لم تعد الصحة والرفاهية مجرد عنصر تسويقي بل أصبحت جزءاً لا يتجزأ من التخطيط، والمواد المستخدمة، وجودة الهواء، والعزل الصوتي، وسلوك المجتمع.”
وأضاف طلال م. القداح: ” يتركز الطلب الآن على المشاريع التي تحمي الخصوصية، وقيمة الأرض، وجودة الحياة على المدى الطويل، ما يجعل الندرة، لا الحجم، هي المعيار الحقيقي للقيم. إن مشروع “كيتورا ريزيرف” قيد الإنشاء في المنطقة السابعة بمدينة محمد بن راشد، مثال نموذجي على مشروع قائم على هذا المبدأ”.
وقد صمم هذا المجمع السكني الحيوي، الذي تبلغ تكلفته 5.7 مليار درهم إماراتي، ويضم 93 تاونهاوس، و90 فيلا، و533 شقة، للحفاظ على الجودة وتعزيز روح المجتمع، بدلاً من زيادة عدد الوحدات السكنية.
ويضيف طلال: “لم تعد دبي ينظر إليها كسوق للمضاربة قصيرة الأجل. فالمستثمرون العالميون، لا سيما من أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، يخصصون أموالا للحفاظ على رأس المال، والتخطيط للمستقبل، ودمج نمط الحياة.”
“أصبح المشترون أكثر تمييزاً، مفضلين العلامات التجارية التي تتميز بوضوح الرؤية، والمصداقية في التنفيذ، والالتزام الأخلاقي. ويستمر المناخ التنظيمي المستقر في دولة الإمارات العربية المتحدة في جذب رؤوس الأموال المؤسسية، والمكاتب العائلية، والأفراد الأثرياء الذين يبحثون عن الاستقرار والشفافية”.
“وبالفعل، يشهد قطاع العقارات تحولاً نحو سوق ذو مسارين. حيث سيشهد المعروض التقليدي من العقارات انخفاضاً في الأرباح وبطءاً في البيع، بينما ستحقق المشاريع المصممة خصيصاً والتي تركز على تجربة المستخدم أداء أفضل، سواء من حيث العائد أو المرونة”.
” ستتصرف العقارات السكنية بشكل متزايد كفئة أصول تتعلق بنمط الحياة. وليس مجرد حل سكني. وسيتطور العقار التجاري نحو بيئات عمل تتمحور حول الإنسان وتراعي رفاهيته. وسيتم تقييم العقارات الاستثمارية بناءً على عمرها الافتراضي المعدل وفقاً للمخاطر، وليس بناءً على ارتفاع قيمتها على المدى القصير”.
وتضم علامات كيتورا، التي أطلقت عام ٢٠٢٢، منتجع كيتورا: ريتز كارلتون ريزيدنسز في الجداف، وستابيو جاردن ليفينج باي كيتورا في سويسرا.



