أخبار عامة

مجموعة بولينوم تقود الجهود لتبني الذكاء الاصطناعي في مؤتمر “الآلات يمكنها أن تفكر 2026”

مجموعة بولينوم تقود الجهود لتبني الذكاء الاصطناعي في مؤتمر “الآلات يمكنها أن تفكر 2026”

تخطط مجموعة بولينوم، الشركة الرائدة المتخصصة بتقديم حلول متكاملة قائمة على الذكاء الاصطناعي والتي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، لاستعراض مساعدها الذكي المدعوم بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى أداة التحليلات المرئية المدعومة بتقنية الرؤية الحاسوبية، وذلك خلال قمةالآلات يمكنها أن تفكر2026، الحدث الرائد في أبوظبي لأحدث تطورات الذكاء الاصطناعي. تُحدث هذه الحلول المزدوجة نقلة نوعية في خدمة العملاء الرقمية وعلى أرض الواقع، وتوفر رؤى فورية لكل تفاعل.

تُعقد القمة، التي تستمر يومين في الفترة من 26 إلى 27 يناير في فندق بارك حياة السعديات، بالتعاون مع جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، وستغطي أكثر من 50 موضوع، ويشارك فيها 3,000 خبير من أكثر من 30 دولة، بمن فيهم باحثون في مجال الذكاء الاصطناعي، وخبراء تقنيون، ومديرون تنفيذيون من شركات مثل ميتا، إنفيديا، جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، مبادلة، “جي42″، وغيرها. سيتفضل سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، إلى جانب ألكسندر خانين، مؤسس ومدير مجموعة بولينوم، بالترحيب بالحضور.

كما سيلقي معالي عمر سلطان العلماء، وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، خطاباً رئيسياً خلال القمة.

سيتمكّن الزوار من استكشاف مساعد الذكاء الاصطناعي من مجموعة بولينوم، وهو مساعد ذكاء اصطناعي متعدد القنوات تم تصميمه خصيصاً للارتقاء بالخدمات المؤسسية من خلال التواصل بشكل طبيعي مع العملاء ودعم الموظفين في المؤسسات الحكومية والشركات.

يتمتع المساعد الذكي بالقدرة على الأسئلة، والتعامل مع الطلبات، وأتمتة المهام المتكررة لكل من العملاء والموظفين عبر المكالمات الصوتية والرسائل النصية والمواقع الإلكترونية وتطبيقات الهاتف المحمول وأكشاك الخدمة الذاتية ومراكز الاتصال، مما يوفر دعماً سريعاً ومتسقاً للعملاء ويساعد الموظفين على العمل بكفاءة أكبر.

بالإضافة إلى ذلك، ستقدم مجموعة بولينوم أداة التحليلات المرئية الخاصة بها، المدعومة بتقنية الرؤية الحاسوبية (وهي تقنية تسمح لأجهزة الكمبيوتر “بالرؤية”)، والتي تراقب التفاعلات مباشرة من خلال كاميرات الفيديو الموجودة في المكاتب والمتاجر والصالات ومراكز الخدمة.

تتتبع هذه الأداة سرعة تفاعل الموظفين مع العملاء، ومدة كل تفاعل، وسير العمليات الخدمية بشكل عام، مما يمنح المؤسسات رؤى فورية للارتقاء بتجارب العملاء في العالم الواقعي. توضح هذه الحلول مجتمعة كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تحسين خدمة العملاء عبر جميع نقاط التواصل.

وبهذه المناسبة، صرح ألكسندر خانين، المؤسس والمدير لمجموعة بولينوم، قائلاً: “من المفترض أن يُحدث الذكاء الاصطناعي تغييراً جذرياً في كيفية وضع المؤسسات لاستراتيجياتها وإدارة المخاطر والمنافسة، ومع ذلك، لا تزال العديد من الفرق القيادية مطالبة بإدارة أنظمة لا تفهمها بشكل كامل. ومع تخطيط69% من المؤسسات في الشرق الأوسط لزيادة استثماراتها في الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2026، ستتسع فجوة القيادة إن لم يتم اتخاذ تدابير استباقية.

من خلال مبادرة “الآلات يمكنها أن تفكر”، تعمل مجموعة بولينوم على الارتقاء بمستوى النقاش حول التمكّن من الذكاء الاصطناعي وحوكمته وصنع القرار على مستوى الإدارة التنفيذية، وتمكين القادة من الانتقال من التبني غير المدروس إلى التنفيذ بثقة.”

كما ستستضيف مجموعة بولينوم ورشتي عمل على مستوى الإدارة التنفيذية. تحت عنوان “تعزيز قدرات القيادات العليا ومعرفتها بالذكاء الاصطناعي“، تأتي الجلسة الرئيسية على شكل دورة تدريبية متطورة لتزويد صانعي القرار بنماذج فكرية عملية تساهم بتحديد الفرص وتوقع التحديات وبناء مؤسسات جاهزة للذكاء الاصطناعي دون الحاجة إلى خبرة تقنية.

أما الجلسة الثانية، “ما ينبغي على المديرين التنفيذيين معرفته عن الذكاء الاصطناعي“، فتوفر للمديرين التنفيذيين إطار عمل منظم لتقييم استخدامات الذكاء الاصطناعي وإدارة المخاطر وقياس عائد الاستثمار، مع التركيز على الحوكمة والمساءلة على مستوى مجلس الإدارة.

تقف مجموعة بولينوم أيضاً وراء مؤتمر “الآلات يمكنها أن ترى“، قمة الذكاء الاصطناعي الرائدة في دبي، والتي تُعقد ضمن فعاليات أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي في متحف المستقبل.

استقبلت نسخة عام 2025 من المؤتمر مشاركين من أكثر من 45 دولة، وشهدت الإعلان عن إبرام شراكات رفيعة المستوى، وتوقيع مذكرات تفاهم استراتيجية، وجلسات حوارية قيادية. في العام الماضي، حقق المؤتمر أكثر من 5 ملايين تفاعل عبر الإنترنت، مما عزز دور شركة بولينوم في دفع عجلة تبني الذكاء الاصطناعي استراتيجياً وتوفير رؤى قيادية في هذا المجال على مستوى المنطقة.

يحظى مؤتمر “الآلات يمكنها أن تفكر 2026” بدعم من منظومة متنامية من الشركاء، بمن فيهم جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، مكتب أبوظبي للمؤتمرات والمعارض، مجموعة يانغو، مبادلة، إنفيديا، وشرطة أبوظبي، ”DDN”،e” &”، تحالف، أيفوريا، باكويل تيك، نادي “المرأة في مجال الذكاء الاصطناعي” (الشبكة العالمية وفرع الإمارات العربية المتحدة)، صندوق الوطن، شركة إكسبانسيو (XPANCEO)، أوربت، وجوبيتر إي-باور، و “فاست داتا”، وسيتم الإعلان عن المزيد من الشركاء قريباً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى