أخبار عامة

قصص غير صالحة لـ”النشر”… فندق 5 نجوم

  • بقلم فطين عبيد

أثناء دراستي الجامعة في دولة عربية عملت في فندق، وتعرفت على التخصصات الفندقية، شيف، بار، كاترنج، بل بوي، مساج.
الشباب الصغار كان طموحهم العمل في البار، تقديم مشروب مع صحن “بوشار”، ولا أدري ما فائدة “البشار” في هذا التقليد؟
سألتهم لماذا تريدون العمل في البار، قالوا لأن السكارى كريمين، أحيانا يعطوك “تبس” ممتاز، وبالفعل كنت محظوظاً حين أصدفهم يغادرون مترنحين قبل الفجر، أحياناً أرافقهم للسيارة كي لا يقعوا.

حضرت بالصدفة “انترفيو” مع فتاة ثلاثينية تريد العمل وتحديداً في “البار” قالت لدي خبرة طويلة بفنادق خمسة نجوم،

وحين سألها ابن المدير عن آخر عمل، قالت كنت راقصة في أكثر من فندق وأعمل بنظام الساعة؟ لكني تعبت من الرقص.
صدفت فتاة تعمل في المطبخ “غسيل أطباق” تبكي بحرقة، وحين سألتها، قالت الحاجة يا أخي خلتني اشتغل في مكان ملوث زي هذا المكان، وأنا من أسرة ملتزمة بالأخلاق والدين.

وهذا الكلب ابن “المدير” كثير بضايقني، مفكرني خفيفة.


وصل مرة ضيف وكالعادة استقبلته بحفاوة، وطلب مني أوفر له ……..، قبل وصول زوجته التي تصل لإجراء جراحة.

وحين أفهمته أن الفندق محترم جداً مع أن الواقع العكس، أخذ جواز سفره وغادر فوراً، متنازل عن المبلغ المقدم الذي سدده.
مرة، كنت أتناول العشاء منتصف الليل فوجئت بعريس وزوجته، بحالة غضب شديد.

بحجة أن أحد الموظفين فتح الباب، وبالفعل كانت جريمة أن يجرؤ موظف على فتح الباب، إذا كان معلق عليه الورقة الحمراء “عدم الازعاج”، ولكن من غباء الموظفة، اعتقدت أن زبون سابق غادر وتركها معلقة على الباب.


من الصدف، وصول وفد رياضي فلسطيني “معاقين”، يشتروا أحياناً علب سجائر من الفندق بخمسة أضعاف قيمته في الخارج، همست في أذن أحدهم وانا بلباسي الفندقي “البابيونة والبدلة الزرقاء” أن عندي سجائر أرخص من الإداره.

وبالفعل اشترى هو وزملاؤه أكثر من مرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى